أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
اختتم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، أمس الثلاثاء،”ملتقى مؤسسات تعليم اللغة العربية في الخارج” الذي أقيم على مدار يومين في مقره في مدينة الرياض، يومي 13 و14 من شهر مارس 2023، وسط حضور نوعي من الهيئات والمنظمات والمراكز المختصة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها داخل المملكة وخارجها، وناقش خلاله المشاركون الواقع الحالي لتعليم اللغة العربية، وأبرز النماذج التعليمية المتميزة.
وركز “الملتقى” على ثلاثة محاور رئيسة، تناول أولها التعريف بمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ودورَه في تعزيز فرص تعلم اللغة العربية وتيسير تعلمها. واستعرض ثانيها جهود المؤسسات التعليمية في خدمة اللغة العربية وأوجه التعاون المستقبلية بين “المجمع” والجهات الخارجية المعنية بتعليم اللغة العربية.أما المحور الثالث فركز على النماذج المتميزة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مثل مراكز تعليم اللغة العربية، والسلاسل التعليمية، والاختبارات اللغوية، والتعليم الرقمي.
وتخلل الملتقى جلسات نقاشية تناول المشاركون فيها جهود المملكة العربية السعودية في خدمة اللغة العربية، مع استعراض دولي واسع لتجارب المنظمات والجامعات والمعاهد والمدارس والمؤسسات المتخصصة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
كما ناقش المتحدثون الفرص والتحديات التي تواجه العاملين في مؤسسات تعليم اللغة العربية، ومتطلبات تطوير مناهج اللغة العربية لغة ثانية في القرن الـ21، والتعليم الرقمي، وتعليم اللغة العربية لغة ثانية.
يذكر أن ملتقى مؤسسات تعليم اللغة العربية في الخارج نفذ بمشاركة سعودية، وعقد الملتقى لتحقيق أهداف “المجمع” الاستراتيجية في مد جسور التعاون مع الجهات المعنية بتعليم العربية للناطقين بغيرها محليًا ودوليًا.