إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تعكف الحكومة المصرية على المضي قدمًا في تنفيذ مشروع “الدلتا الجديدة”، بمساحة تصل إلى 2.2 مليون فدان، والذي يستهدف بالأساس زيادة رقعة الأراضي الزراعية بالبلاد وتأمين غذاء المصريين من السلع الأساسية، في الوقت الذي تؤسس ضمنه أكبر نهر اصطناعي لإمداده بالمياه.
ويشتمل المشروع القومي لتنفيذ “الدلتا الجديدة” في مصر على مشروعين، الأول أطلق عليه “مستقبل مصر”، والآخر “جنوب محور الضبعة”؛ للتوسع في زراعة المحاصيل الإستراتيجية بما يساهم في خفض فاتورة الاستيراد، التي تفاقمت من جراء الحرب في أوكرانيا، وفقًا لسكاي نيوز عربية.
بدوره، كشف وزير الري المصري، هاني سويلم، عن آلية توفير المياه لمشروع الدلتا الجديدة، فيما يشبه إنشاء نهر اصطناعي جديد، عبر إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي بطريقة آمنة دون إهدار للمياه، وإعادة توجيهها ونقلها للأماكن الزراعية بالمشروع.
وبشأن طبيعة مشروع نقل المياه، قال سويلم: يشمل مسارًا وحيدًا لإيصال المياه للمشروع بطول 174 كم، ينقسم بين ترع مكشوفة ومواسير مغطاة للحفاظ على المياه من الفقدان.
وأضاف: يوجد على المسار 12 محطة مياه لرفعها، ومحطة معالجة كبيرة في منطقة “الحمام”، ليصبح إجمالي المياه المتدفقة بقدرة 7.5 مليون متر مكعب يوميًّا؛ مما يجعلها أكبر محطات معالجة مياه الصرف الزراعي على مستوى العالم.
وأردف قائلًا: تصل التكلفة الإجمالية لأعمال نقل المياه لمشروع الدلتا الجديدة إلى 60 مليار جنيه، بما يشمل محطات الرفع والمعالجة وإنشاء الخطوط.
وتابع: نحاول توفير كميات المياه اللازمة لزراعة الأراضي بالدلتا الجديدة عن المياه المُستهلكة في الدلتا القديمة، مضيفًا: الأعمال تتطور يومًا بعد يوم في محطة “الحمام” للمعالجة، ومن المنتظر أن نبدأ الأعمال التجريبية خلال الأيام المقبلة.