إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
يقود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان صندوق الاستثمارات العامة لإطلاق المشاريع الهادفة لتعزيز الاقتصاد المحلي، في إطار رؤية المملكة 2030 والتي كان آخرها الإعلان اليوم عن تأسيس شركة طيران الرياض التي تسعى إلى تعزيز موقع المملكة الاستراتيجي لتصبح مركزًا عالميًا للنقل والخدمات اللوجستية.
وقطاع الطيران أحد القطاعات الاستراتيجية الـ 13 التي يعمل على إطلاق قدراتها وتعزيز إمكانياتها محليًا، مما يسهم في تمكين تلك القطاعات، وبناء شراكات مع القطاع الخاص المحلي، ويسهم بالمحصلة في تنويع الاقتصاد ومصادر دخل المملكة.
ويأتي تأسيس طيران الرياض ضمن استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة في إطلاق إمكانات القطاعات الواعدة ودعم تنويع الاقتصاد المحلي، حيث من المتوقع أن تسهم الشركة في نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة بقيمة تصل إلى 75 مليار ريال واستحداث أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وكشركة مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، ستساهم خبرات الصندوق الاستثمارية، بقيادة ولي العهد في تمكين الشركة من التوسع في عملياتها التشغيلية بما يدعم خططها المستقبلية لتكون شركة وطنية رائدة في قطاع الطيران.
كما سيسهم إطلاق “طيران الرياض” في إتاحة المزيد من الفرص للسياح والزائرين من جميع أنحاء العالم للوصول إلى أجمل المواقع السياحية والطبيعية في المملكة، لتشكل حقبة جديدة في مجال السفر والطيران، عبر زيادة خيارات النقل الجوي تزامنًا مع زيادة أعداد المسافرين من المملكة وإليها، ورفع الطاقة الاستيعابية لخدمات النقل والشحن والخدمات اللوجستية الاستراتيجية، بما يسهم في جذب حركة المسافرين الدوليين والربط بين مختلف قارات العالم، لتكون مدينة الرياض بوابة للعالم، ووجهة عالمية للنقل والتجارة والسياحة، بما يسهم في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في قطاع النقل الجوي.