بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أطلقت هيئة فنون العمارة والتصميم اليوم الأربعاء، المنتدى الأكاديمي للعمارة والتصميم في نسخته الأولى والتي حملت عنوان “تعزيز التعاون في مجال تعليم العمارة والتصميم”، وذلك بفندق الموفنبيك في الرياض؛ وسط حضور جمع من الأكاديميين المختصين في مجال العمارة والتصميم، والممارسين.
ويسعى المنتدى الذي يقام من الساعة التاسعة صباحًا إلى السادسة مساءً يومي الأربعاء والخميس، إلى خلق مساحة للأكاديميين والممارسين، لتبادل الخبرات والحوار واستعراض مستجدات الموضوعات الراهنة محليًا وعالميًا في مجال تعليم التصميم، عبر توظيف التكنولوجيا كأداة تعليمية؛ والاستفادة من تأثيرها على استراتيجيات التعليم. إضافةً إلى تعزيز فرص التواصل بين الأكاديميين والمصممين والمهتمين، في قطاع فنون العمارة والتصميم والتي تشمل مجالات (العمارة، وعمارة البيئة، والتصميم الحضري والتخطيط، والتصميم الداخلي، والتصميم الصناعي، والتصميم الجرافيكي).
ويتضمن المنتدى عدة جلسات حوارية، وورش عمل ومحاضرات مع نخبة من الخبراء والأكاديميين المحليين والدوليين، فضلاً عن مسابقة إبداعية سيتم إعلانها خلال فقرات المنتدى، ويتطلع المنتدى إلى تعزيز التميز الأكاديمي في مجال تعليم التصميم، وخلق منصة لنقل الخبرات والتجارب وأفضل الممارسات العالمية التعليمية في المجال.
وتسعى الهيئة إلى تعزيز الهوية الوطنية عبر تنظيم القطاع وتنفيذ استراتيجيته والارتقاء به بما يحقق أهداف رؤية السعودية 2030، والاستراتيجية الوطنية للثقافة، ودعم الاقتصاد الوطني؛ وذلك عبر تبني مبادرات مختلفة وبرامج متنوعة تسهم في دعم المجتمع الأكاديمي والمعماريين والمصممين وتشجيعهم، وتنظيم المعارض والدورات، وتحفيز الحراك الفكري الإبداعي الذي يصاحب إنتاج القطاع بأنواعه وتخصصاته.