قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
أكد الكاتب والإعلامي خالد الربيش، أن الاحتفالات التي شهدتها معظم المناطق بالأمس، تأتي تجسيداً لما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام برمزية العلم، ودلالاته الوطنية المهمة، كما أنها جاءت تتويجاً لجهود كبيرة ومشكورة، بذلها سمو ولي العهد – حفظه الله – الذي رأى ضرورة الاحتفاء بالعلم الوطني باعتباره عنصراً رئيساً في الهوية الوطنية على امتداد تاريخ الدولة السعودية.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان “راية التوحيد”، أن الاحتفاء الرسمي براية التوحيد للمملكة العربية السعودية تحت مسمى “يوم العَلَم”، يأتي ليُكمل مشهد الولاء والانتماء لهذا الوطن العريق، بتاريخه الموغل في أصالته.. وإلى نص المقال:
يأتي الاحتفاء الرسمي براية التوحيد للمملكة العربية السعودية تحت مسمى “يوم العَلَم”، ليُكمل مشهد الولاء والانتماء لهذا الوطن العريق، بتاريخه الموغل في أصالته، وبطولاته التي سطرها رجال آمنوا بالله، واتبعوا نهج رسوله الكريم، فكان لهم ما أرادوا بتوحيد هذه البلاد بعد حقبة من التشرذم والفرقة والشتات.
وتأتي الاحتفالات التي شهدناها بالأمس تجسيداً لما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام برمزية العلم، ودلالاته الوطنية المهمة، كما أنه جاء تتويجاً لجهود كبيرة ومشكورة، بذلها سمو ولي العهد – حفظه الله – الذي رأى ضرورة الاحتفاء بالعلم الوطني باعتباره عنصراً رئيساً في الهوية الوطنية على امتداد تاريخ الدولة السعودية.
وبخلاف أعلام المعمورة، يُعد علم المملكة رمزاً لوحدتها وسيادتها، منذ تأسيسها وإلى اليوم، كما أنه يمثل فرصة لكل مواطن ومواطنة للتعبير عن الشعور الذي يحمله تجاه علمه الوطني، ويكفي العلم السعودي فخراً أنه يمتاز برفعه شهادة التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله” ذات القيمة المحورية للمملكة العربية السعودية، وما قامت عليه منذ تأسيسها، ويشير السيف في العلم إلى إظهار القوة والعدل، ووجوده أسفل الشهادة وبموازاتها يدل على علو الحكمة والحق، ويرمز اللون الأخضر في العلم إلى السلام والنماء والرخاء والعطاء والتسامح الذي تتسم به المملكة.
وفي أول احتفاء بيوم العلم انتشر الشعور بالفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية، هذا الشعور نابع من العمق التاريخي للمملكة، الذي رسّخه سمو ولي العهد في تفاصيل رؤية 2030، عبر إدراج العديد من المبادرات الوطنية المهمة، التي أولاها سموه اهتمامه الشخصي، إيماناً من سموه بأن نجاح برامج الرؤية وما خططت له من نهضة تنموية واجتماعية، تحتاج إلى مواطن يسري حب الوطن في دمائه، ويدرك عظمة تاريخ وطنه وما بذله الآباء والأجداد من تضحيات جسام، حتى يبصر الوطن النور.
وليس خافياً على أحد أن علم المملكة له خصوصية فريدة، فهو رمز وحدتها، ودلالة تلاحمها ونهضتها، كما أنه نافذة مهمة لتقدير العمق التاريخي للبلاد، يُضاف إلى ذلك أن قصة تطور العلم تحكي أيضاً قصة نمو الوطن وتطوره ونهضته، والاحتفاء به هو احتفاء بالوطن في أي وقت وأي مكان، كما أن الالتزام بنظام العلم ومعاييره وضوابط استخدامه يمثل جانباً مهماً من احترام رمزية العلم ودلالاته الوطنية والتاريخية.