دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
أعلنت الحكومة المحافظة في بريطانيا، أنها تعتزم قريباً حظر مادة أكسيد النيتروجين المعروفة بـ غاز الضحك والتي تحظى بشعبية متزايدة.
وقال وزير الإسكان والمجتمعات المحلية مايكل غوف لقناة سكاي نيوز: أي شخص أتيحت له الفرصة للسير في حدائق مدننا الكبيرة قد رأى هذه العلب الفضية الصغيرة، مضيفًا أن المستخدمين لا يكتفون بتخريب الأماكن العامة فحسب، بل يتناولون أيضاً مادة يمكن أن يكون لها تأثير نفسي وعصبي وتساهم في السلوك المعادي للمجتمع.
وتسعى الحكومة في بريطانيا إلى جعل بيع هذه العبوات مسموحًا فقط للأغراض المناسبة، علمًا بأن أكسيد النيتروجين يُستخدم في الأساس من المجتمع الطبي كمخدر، وأيضاً في شفاطات المطبخ.

في نوفمبر، حذر مركز المراقبة الأوروبي للمخدرات والإدمان من زيادة مقلقة في الاستخدام الترفيهي لأكسيد النيتروجين في مناطق معينة من أوروبا.
هذه الشعبية المتزايدة، خصوصاً بين الشباب، تعود بشكل رئيسي إلى توفر هذه المادة بسهولة وسعرها المنخفض، ويُعرف هذا الغاز بآثاره النفسية على المدى القصير، بعد ثلاث إلى أربع دقائق من استنشاقه.
ويُذكر أنه في هولندا، حُظرت حيازة وبيع أكسيد النيتروجين منذ الأول من يناير.