أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
تنظم الهيئة الوطنية للأمن السيبراني النسخة الأولى من الملتقى الوطني للأمن السيبراني، تحت شعار الأمن السيبراني: دفاعٌ وتمكينٌ وتنمية، وذلك في يوم الأحد 27 شعبان 1444هـ الموافق 19 مارس 2023م، بمشاركة المعنيين بمجال الأمن السيبراني في القطاعين الحكومي والخاص، والأوساط الأكاديمية في المملكة.
وأوضحت الهيئة أن الملتقى يهدف إلى تبادل الخبرات بين المسؤولين عن الأمن السيبراني في المملكة، ومشاركة التجارب الناجحة، ومناقشة موضوعات الأمن السيبراني وتحدياته المستقبلية، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات الرامية لتعزيز الأمن السيبراني، واستعراض جهود الهيئة في تمكين الجهات الوطنية في المجال للوصول إلى فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق يمكّن من النمو والازدهار.
وسيشهد الملتقى انعقاد عدد من الجلسات الحوارية التي تناقش مجموعة من الموضوعات أبرزها: أهمية الأمن السيبراني على المستوى الوطني، وتعزيز الصمود السيبراني في المملكة، وبحث الحلول لمعالجة تحديات قطاع الأمن السيبراني، وسيتطرق كذلك إلى مستجدات المشهد السيبراني، وتعزيز تنافسية القطاع واغتنام الفرص الواعدة، وتسليط الضوء على البيئة السيبرانية الداعمة التي تتيحها الهيئة للجهات الوطنية، كما يبحث الملتقى سُبُل دعم الشركات الناشئة في المجال ودور الجهات الوطنية والخاصة في هذا الإطار، بما يمكّن من نمو الاقتصاد وتهيئة منظومة آمنة لدعم وتمكين كافة القطاعات.
ويعد الملتقى الوطني للأمن السيبراني منصة تفاعلية تجمع ممثلي كافة القطاعات لمناقشة موضوعات الأمن السيبراني وتحدياته، بما يسهم في رفع مستوى الأمن السيبراني، وتعزيز التعاون بين الجهات الوطنية ليصبح الأمن السيبراني عنصرًا ممكّنًا في مواجهة التحديات المستقبلية، ومحفزًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.