قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
يتميز شهر رمضان الكريم بأجواء ممتعة وبمذاقات مختلفة، في كافة مناطق المملكة، فكل منطقة يكون فيها الشهر الكريم بمذاق مختلف، ففي سوق القيصرية بالأحساء يكون لرمضان أجواء ممتعة وجميلة، حيث تعد من أهم مناطق الجذب السياحي في المدينة إذ تم إدراج السوق قائمة اليونسكو للتراث العالمية كونه موقعاً تراثياً مهماً.

وأبرزت شبكة سي إن إن الأمريكية، الأجواء السّاحرة في سوق القيصرية بالمملكة، حيث يعد وجهة مهمّة في شهر رمضان، ورُغم الرّأي السائد الذي يُحدد تأسيس السوق وبناؤه في عام 1822، إلا أنّ بعض المؤرخين يؤكدون أن تاريخه يعود إلى 600 عام، وفقًا للموقع الرسمي”روح السعودية”، والذي تشرف عليه الهيئة السعودية للسياحة.
وتتجسّد روح الليالي الرّمضانية وملامح السوق، المُمتدة عبر مساحة 7 آلاف متر مربّع، عبر صور نشرتها سي إن إن للمصور السعودي، ناصر علي الناصر.

وقال المصور لشبكة سي إن إن: “يُعتبر سوق القيصرية.. في شهر رمضان محطّة أساسية لأهالي الأحساء، من حيث استعداداتهم لشهر رمضان وأيّام العيد من المواد الغذائيّة، والملابس بأنواعها للرّجال والنّساء”.
وأضاف: “لا يخلو السوق من سكان دول الخليج والزوّار من خارج محافظة الأحساء بشكلٍ يومي”.
وأشار موقع “روح السعودية” إلى أن حريقًا كاد يودي بالسّوق في عام 2001، ولكنه لا يزال موجودًا بفضل مشروع لإصلاح مبانيه الطينيّة.
كما يعد السوق من المواقع التاريخية التي تحمل بصمات تراث المملكة كافة وتظهر هذه البصمة من خلال التفاصيل الباقية من المباني الحجرية حتى عصرنا هذا وقدم تمت إعادة بناءه بعد الحريق الضخم الذي حصل فيه وإعادة افتتاحه ليزدهر ويصبح من الأماكن ذات الأهمية التاريخية والاقتصادية والثقافية في آن واحد.
ويتمتّع السوق بأكثر من 400 كشك موزّع عبر متاهة من الممرّات.
ويُعتبر من بين المعالم الأساسية التي أهّلت واحة الأحساء لتكون ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو بعام 2018، وفقًا لـ “واس”.
يحتوي السوق على الكثير من المحلات و المتاجر بالإضافة إلى المقاهي و المطاعم ذات الأكلات الشعبية و المحلية و التي سوف تمنحك تجربة لا تكرر من خلال الجلوس في أماكنها المتواضعة الجميلة و تناول أشهر أنواع الماكولات المحلية التي يتم تحضيرها من قبل بائعين مختصين.
ومن أكثر الأشياء التي يمنحها السوق للزائرين هو القيام بالتقاط أجمل الصور لهذا الصرح العظيم والذي يجمع بين طراز الأسواق العثمانية القديمة وبين التراث السعودي ليخلق مزيجاً متكاملاً من الإبداع.