بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس اعتبارًا من 15 يونيو
المركز الوطني للوثائق والمحفوظات يطلق مبادرة لاستعادة الوثائق الحكومية
وزير الرياضة يشهد التدريب الأخير للأخضر قبل لقاء الأوروغواي في كأس العالم
السويد يحصد أول ثلاث نقاط على حساب تونس في كأس العالم
البلديات والإسكان تؤكد أهمية الشهادات الصحية للعاملين في أنشطة الغذاء والصحة العامة
السعودية ترحب بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية
منتخبا هولندا واليابان يتعادلان إيجابيًا في كأس العالم 2026
نائب أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 31 من طلاب مدارس الملك فيصل
المفوضية الأوروبية: يجب فتح مضيق هرمز فورا وبلا رسوم
مجلس جمهور الأخضر يطرح أهازيج جديدة لمساندة المنتخب بكأس العالم
على هامش الدورة الأولى من بينالي الفنون الإسلامية أُقيمت مؤخراً فعالية ليلة “الجمال والجلال”، بمشاركة فرقة الأوركسترا الوطنية والكورال ، بتنظيم من هيئة الموسيقى بمدينة جدة، مقدمة مجموعة من الموشحات الإسلامية والتاريخية المتناغمة مع شعار البينالي “أول بيت”، وفقرات موسيقية متنوعة ذات ارتباط بالإرث الثقافي السعودي من خلال مزيج “ميدلي” سعودي.
وكانت البداية مع أهزوجة “طلع البدر علينا”، وبعدها توالت الموشحات من خلال “شادي الألحان، جادك الغيث، غصن نقا، صحت وجداً، المروتين، على شاطئ الوادي”، في لمسة مبتكرة تتداخل فيها الروحانية بالسلام والمحبة ولتنقل رسالة البينالي ولكن بتوظيف الصوت والإحساس.
في الجزء الثاني من الفعالية قدمت فرقة الأوركسترا والكورال الوطني معزوفات وطنية وتراثية سعودية بمشاركة 70 سعودياً ما بين العازفين والكورال الجماعي، موظفة أشهر الأغنيات السعودية في قالب إبداعي مختزل ومكثف لتجربة متفردة وحيوية، وفي حين خصصت ختام المشاركة مع أغنية “وطني الحبيب”.
وتهدف هيئة الموسيقى من هذا المزيج إلى التأكيد على أهمية الموسيقى ودورها في الثقافة المحلية والعالمية، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، وتسليط الضوء على المعزوفات الوطنية والتراثية التي تشكّلت على مدى سنوات طويلة، والتي تُمثل إرثاً موسيقياً تاريخياً من تراث المملكة المتنوع والغنيّ بجميع أشكاله.
يذكر أن بينالي الفنون الإسلامية ٢٠٢٣ الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية، ويستمر في استقبال زوّاره حتى 23 أبريل 2023 في صالة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي، يُمثل منصةً فنيّة تُقام على مساحة تزيد عن 118 ألف متر مربع؛ ليعكس تجربة الحجّاج القادمين من حول العالم عبر التأمّل في تنوّع التجربة الإسلامية.