الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يعيش في قرية يوننان، التي تقع في جنوب غرب الصين، الآلاف من الأقزام الذين لا يتجاوز طولهم 130 سم، وتشتمل المدينة على جميع المرافق والخدمات العامة، وصُممت منازلها بشكل صغير الحجم على شكل نبات الفطر، كما يتوزع في المدينة فرق للشرطة، ورجال الإطفاء، وجميعهم من الأقزام.
وأُطلق على المدينة اسم حديقة ليليبوت نسبة إلى مدينة الأقزام التي تخيلها الأديب الإنجليزي الإيرلندي جوناتان سويفت.
ويعمل الأقزام من أهل المدينة في المجال الترفيهي، مثل الرقص والغناء، ويعيشون فيها حياة عادية؛ إذ يتزوجون وينجبون.
وما يميز هذه المدينة أن كل من يعانون من حالة التقزم يجدون مكانًا ومجتمعًا يعملون فيه، ويتعايشون خلاله مع من يشبهونهم، ويشعرون بالفخر وبقيمة قدراتهم الشخصية، آخذين بعين الاعتبار أن معظم هؤلاء غير قادرين على إيجاد فرص عمل لهم في الصين كما هو الحال في مدينتهم؛ وهو ما سيجعل إنشاء مدينة ترفيهية كهذه يوفر لهم أعمالاً.
وصُممت مدينة الأقزام في الصين من الداخل بطريقة تسمح بإقامة العروض، إضافة إلى وجود الأماكن السكنية الخاصة بسكانها، تجدر الإشارة إلى أن الأقزام لا يعيشون أو ينامون في بيوت الفطر الخرسانية الصغيرة التي تعمل بمنزلة خلفية لعروضهم.