الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن سوق الإعلان الهائلة في وسائل التواصل مليئة بالسلع الرديئة والمعلنين الجشعين، ولا يجد المستهلك فيها الحماية الكافية!.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “من يحمينا من إعلانات «سناب» ؟!”: “والملاحظ مؤخراً لجوء بعض المعلنين في وسائل التواصل الاجتماعي لإغلاق خاصية التعليقات، مما يثير الريبة ويمنع المستهلكين من الاطلاع على تقييم وملاحظات المستخدمين السابقين حول المنتج، وهذا يضعف معايير المصداقية وتقييم الجودة، ويصادر حقاً أصيلاً للمستهلك!”… وإلى نص المقال:
تزخر وسائل التواصل الاجتماعي بإعلانات سلع يروج لها المشاهير دون أن يضمن المستهلك جودتها ومصداقية باعتها!معظم تجارب المستهلكين التي وقفت عليها كانت سلبية، فالمنتجات رديئة وغالبا مقلدة، وبعيدة تماما عن وصف معلنيها، وهنا أسأل الجهات المختصة مثل هيئة المرئي والمسموع التي ترخص للمعلنين من المشاهير، ووزارة التجارة وهيئة المواصفات والمقاييس والجودة وجمعية حماية المستهلك عن أدوارها في حماية السوق والمستهلك من التعرض للخداع وممارسات الغش والتقليد؟!
كما أسأل المشاهير من نجوم الفن والرياضة وصناع المحتوى عن مسؤوليتهم الأخلاقية تجاه ما يروجون له من سلع ومنتجات لا تتوافق في جودتها أو فاعلية أدائها مع محتوى إعلاناتهم، خاصة من يروجون لها بحماسة شديدة ولا هم لهم إلا التكسب المالي؟!
وكم أرجو أن تقوم منصات التواصل الاجتماعي وخاصة «سناب» بعدم احتساب Skip ضمن عدد المشاهدات ليعرفوا حقيقة اهتمام متابعي المشاهير بهذه الإعلانات التي تفتقد للمصداقية عند الكثيرين، وفي نفس الوقت أرجو أن تضطلع جميع الجهات ذات العلاقة بحماية بعض المستهلكين الغافلين الذين تغلبهم عواطفهم وتغرهم وسائل الخداع والتغرير بالسلع والمنتجات الرديئة، والمعلنين الجشعين !
والملاحظ مؤخرا لجوء بعض المعلنين في وسائل التواصل الاجتماعي لإغلاق خاصية التعليقات، مما يثير الريبة ويمنع المستهلكين من الاطلاع على تقييم وملاحظات المستخدمين السابقين حول المنتج، وهذا يضعف معايير المصداقية وتقييم الجودة، ويصادر حقا أصيلا للمستهلك!
باختصار.. سوق الإعلان الهائلة في وسائل التواصل مليئة بالسلع الرديئة والمعلنين الجشعين، ولا يجد المستهلك فيها الحماية الكافية!