“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
المياه الوطنية تنفذ وتشغل 5 خزانات مياه في الرياض بتكلفة تجاوزت 128 مليون ريال
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في (25) موقعًا حول المملكة
“الخطوط السعودية” تتصدر مؤشرات الانضباط التشغيلي عالميًّا خلال يونيو 2026
أكثر من 5 أطنان إنتاج عسل السمر في أملج مع بدء موسم الإنتاج والفرز
قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
وزير الحرب الأمريكي: إيران اتخذت خياراً خاطئاً وستدفع الثمن
جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
تصدر وسم الانضباط المدرسي على مواقع التواصل، تزامنًا مع انتظام سير العملية التعليمية فيما يعرف باسم “الأسبوع الميت”، والذي أطلقت عليه الوزارة اسم الأسبوع الحي في محاولة منها لترسيخ أهميته وضبط مسألة الغياب، لكن يظل تغيب الطلاب فيه عادة سنوية لا يؤثر فيها التهديد والوعيد.
بدأ الأسبوع الميت بمختلف مدارس المملكة، أمس الأحد، والمعروف باللغة الإنجليزية Dead Week، والتي يتم إطلاقها على الامتحانات النهائية بالكليات والجامعات، أو الأسبوع الذي يسبق إجازة رسمية سواء أسبوع أو أسبوعين.
ومن المقرر أن تبدأ نهاية هذا الأسبوع في السعودية، إجازة عيد الفطر، والتي تصل إلى أسبوعين، وهو ما دفع وزارة التعليم لتحذير الطلاب من الغياب، متوعدة بخصم درجة واحدة عن كل يوم يغيبه الطالب دون عذر قهري واضح.
وعلى مواقع التواصل، اتفق المعلقون على أن الانضباط المدرسي هي رسالة المدرسة والمنزل يجب أن تتحقق بتعاونهما معا، حيث إن للأسرة دورًا كبيرًا في غرس قيمة الانضباط المدرسي في نفوس الطلاب من خلال التحفيز والتشجيع، والاهتمام الدائم بحضور الطلاب.
واتفقوا أيضًا على أهمية توعية الأبناء بأهمية الانضباط المدرسي، وتنظيم الوقت خلال رمضان، مما يسهم في تحقيق قيمة الانضباط.
كما تفاعلت إدارات التعليم بمختلف مراحلها على ضرورة الانضباط المدرسي ، لأنه يساعد المجتمع التعليمي بكافة أطيافه على النمو والتطور ومواكبة العلم ومواصلة التعلم، فيما ينعكس تغيب الطالب سلباً على تحصيله الدراسي، ومواقفه التعليمية المختلفة وكذلك المهارات المكتسبة على المدى البعيد.
فيما انتقد بعض المعلقين على تحذيرات وزارة التعليم، لاسيما أن الإجازة تتزامن مع شهر الصيام واقتراب العيد وهي الفترة التي يحتاج فيها أبناؤهم للراحة لاستكمال المسيرة بعد العيد، منتقدين ربط الدرجات بالحضور في وقت تشهد فيه أغلب المدارس نسبة حضور لا تتجاوز 50 %.