رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
وظائف شاغرة بـ شركة المراعي
وظائف شاغرة في فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجلس الضمان الصحي
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على عدة مناطق
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
سقط السودان في وحل الاقتتال بين أقوى رجلين عسكريين في البلاد، فانقطاع حبل الود بين عبدالفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو الملقب باسم حميدتي، أوقع السودان بالمحظور.
حلفاء الأمس أعداء اليوم.. قصة الود بين البرهان وحميدتي قبل الاقتتال بينهما#السودان#العربية pic.twitter.com/PrIs6zLD77
قد يهمّك أيضاً— العربية (@AlArabiya) April 16, 2023
اتهامات وتوعد وتهديد بالقتل، هكذا تحول الخطاب بين الرجلين اللذين نسفا علاقة تحالف وعمل مشترك دامت نحو عشرين عامًا.
وعمل الرجلان سويًّا لأول مرة منذ عام 2003، حين اتحدا للتصدي لجماعات مسلحة في إقليم دارفور.
محمد حمدان دقلو، الملقب باسم حميدتي، أنشأ حينها مجموعة صغيرة مسلحة ووضع يده بيد البرهان الذي كان حينها منسقًا لعمليات الجيش بدارفور، ومنذ ذلك الحين والرجلان يصعدان المراتب بشكل تدريجي.
عاد الرجلان ليتصدرا المشهد عام 2019 حين اتحدا من جديد لإسقاط عمر البشير، الذي قاتلا تحت رايته سويًّا قبل ستة عشرة عامًا.
هدف جمعهما ليبرما تحالفًا إستراتيجيًّا، لكن إنهاء مهام الحكومة المدنية وسيطرة البرهان إلى جانب حميدتي على الحكم، خريف عام 2001، حمل معه أولى شذرات الخلاف الحقيقية، فالبرهان أعاد بعض عناصر البشير إلى السلطة، وهو ما اعترض عليه حميدتي.
لكن النقطة التي أفاضت الكأس، تمخضت عن اتفاق إطاري الذي حمل بين ثناياه مقترح إصلاح النظام العسكري ودمج قوات الدعم السريع.
مقترح كان مجرد قنبلة موقوتة انفجرت لتنهي تحالفًا إستراتيجيًّا وتشعل عداوة قد تحرق نيرانها البلاد.