أكثر من 3.5 ملايين قراءة لبطاقة نسك منذ الأول من ذي القعدة 1447هـ
الحج والعمرة: التنسيق المبكر مع مكاتب شؤون الحجاج أسهم في تسريع جاهزية موسم الحج
الحاج ماتسي من الغابون.. قصة إيمان ملهمة قادته إلى اعتناق الإسلام
الروبوتات والذكاء الاصطناعي تسهم في خدمة حجاج بيت الله الحرام
إحسان: بناء 10 مساجد وجوامع على طرق الحجاج والمعتمرين لخدمة ضيوف الرحمن
جاهزية مقار برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين في المشاعر المقدسة
وزارة الداخلية: عقوبات رادعة لكل من ينقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج
الصحة للحجاج: استخدموا المظلة للوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس
المياه توزّع أكثر من 22.4 مليون م3 خلال الموسم الأول للزيارة لحج 1447هـ بالمدينة المنورة
مبادرة “طريق مكة” تنقل أكثر من 338 ألف حاج عبر 1227 رحلة جوية
تعّد ديبازة العيد الطبقَ الرئيسي في إفطار الأسر بمنطقة مكة المكرمة باعتبارها إحدى الأكلات الموروثة من الأجداد، التي لا يمكن أن تكتمل فرحة العيد إلا بوجودها، وتحرص الأسر عليها ويشعر الأهالي بفرحة عامرة بإعدادها، وتطبخ ليلة إعلان دخول شهر شوال، وهي عادةٌ أصيلةٌ تعلن عن إتمام شهر الخير بالصيام والقيام.
وطبق “الدبيازة” أحد موروثات الأكلات الحجازية، حيث تعمل ربات البيوت على إعداده قبل نهاية شهر رمضان، وتختلف طريقة إعداده من منزل إلى آخر، وتتكون هذه الأكلة التاريخية من قمر الدين والمكسرات والتين، والمشمش المجفف، واللوز، والفستق، والصنوبر، والزبيب، والتمر المجفف، والهيل، وتطبخ بالسمن البلدي. وهي عنصر مهم على مائدة الإفطار وتزين بها الموائد وتؤكل بخبز الشريك أو السحيرة وتؤكل ساخنة وهي أكلة حلوة المذاق ومليئة بالنكهات.
وقديماً كان طبق “الدبيازة” يقتصر فقط على الأثرياء، نظراً لاعتماده بدرجة كبيرة على المكسرات التي كانت باهظة الثمن وتدريجياً أصبحت في متناول الجميع، ورغم إمكانية شرائها من الخارج تفضل غالبية الأسر تحضيرها بالمنزل مع وضع لمساتهم الخاصة عليها، حيث توفر الطاقة والصحة للجسد بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وتعين على النشاط الذي يبذله الإنسان في احتفالات العيد.