الكويت: تعاملنا مع 9 بلاغات منها 4 حوادث نتيجة سقوط شظايا
رابطة العالم الإسلامي تدين العدوانَ الإيرانيَّ الآثمَ على البحرين والكويت
حساب “أخباركم” على تيك توك يواكب حج 1447هـ ويبرز جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سلمان يبحث تعزيز التعاون الفني والتقني مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
رجل الأمن السعودي.. مشاهد إنسانية تتكرر كل عام
اليمن تطالب بإنهاء التهديد الإيراني المستمر على دول المنطقة
لقطات تظهر حجم الدمار في مطار الكويت الدولي جراء العدوان الإيراني
مجمع طباعة المصحف يستقبل 1000 حاج ضمن برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
كأس العالم 2026 على مدى 6 عقود.. تمائم المونديال رموز تجمع الثقافات
راكان بن سلمان يستقبل وكيل المحافظة وموظفيها المهنئين بعيد الأضحى
أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد العيسى، أنه لا يعتقد بأن عدم وجود مرجعية دينية واحدة يضر بالإسلام، بل هو من سعة الشريعة، ورحمة الله – عز وجل – بالمسلمين.
رئيس هيئة علماء المسلمين:
لا تعتقد بأن عدم وجود مرجعية دينية واحدة يضر بالإسلام.. بل هو من سعة الشريعة، ورحمة الله – عز وجل – بالمسلمين@MhmdAlissa@MWLOrg#بالتي_هي_أحسنيعرض على #Shahid
مجانًا وبدون اشتراك على شاهدhttps://t.co/7fShsIShp8#MBC1 pic.twitter.com/CykYDMH7sk— بالتي هي أحسن (@hiaahsanshow) April 2, 2023
وأوضح العيسى خلال لقائه ببرنامج “بالتي هي أحسن” المذاع على قناة “mbc1″، أن اختلاف الفتاوى والأحكام الشرعية وارد وجائز، وفي بعض الأحيان واجب وهذا من سعة ورحمة الشريعة الإسلامية.
وأشار إلى أنه ثبت أن الفتاوى والأحكام الشرعية تختلف باختلاف ستة أمور هي اختلاف الزمان والمكان والعادات والنيات والأحيان والأشخاص، وذلك طبعًا عند الاقتضاء والإمكان وليس بمجرد التشاكي.
وأكد العيسى “لا يمكن الاعتقاد بأن عدم وجود مرجعية دينية واحدة يضر بالإسلام بل هو من سعة الشريعة ورحمة الله بالمسلمين، وقد ألف أحد تلاميذ الإمام أحمد كتابًا أسماه “الاختلاف”، فقال له الإمام غير اسمه ليكون “السعة”.
وبين أن الجهلة اعتقدوا أن الحق المطلق معهم ومن خالفهم فهو على ضلال، وضيعوا سعة الشريعة.
وأضاف: “أما المرجعية الدينية من جهة قدسيتها واحترام قادتها من أجل منّ الله عليهم بريادتهم الدينية في خدمة الإسلام والمسلمين ولا سيما مقدسات المسلمين فهذا شأن آخر عظيم، ولله الحمد تعد المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة، وذلك بفضل الله عز وجل لاستحقاقها الريادي بفضل أولياء أمرها يحفظهم الله”.