روسيا تعلن مقتل 5 أشخاص في هجمات أوكرانية بمسيرات وصواريخ
إيطاليا.. بركان إتنا في صقلية ينفث رمادًا وحممًا متوهجة
“الجيومكانية” تعزز ريادة المملكة بشهادتي آيزو لإدارتي المعرفة والابتكار
جامعة الملك عبدالعزيز تفتتح مشروع تطوير المزرعة السمكية بالشراكة مع وزارة البيئة
جامعة نجران تُصدر دليل القبول لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم
هيئة العقار تنفذ 27 جولة رقابية مشتركة خلال يونيو لضمان الامتثال في السوق العقاري
البنك الدولي: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا للابتكار المسؤول في الذكاء الاصطناعي بالتعليم
أمانة القصيم: 290 منفذًا للبيع في 15 حاضنة بلدية لتعزيز الاستثمار
ضبط مخالف رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
رفع كفاءة طريق الملك فيصل بطول 10 كم لتعزيز انسيابية الحركة في تبوك
لتبقى اللحظة في الذاكرة زاهية وقريبة من التنبه، ومن أجل أن تمتد البهجة وتتبارك الضحكة؛ ابتكر المتحف الوطني فعاليات جاذبة وإبداعية طوال أيام عيد الفطر المبارك؛ مقدماً عروضاً فنية وموسيقية يرافقها أنشطة تفاعلية، وركناً للتصوير، وعربات للأطعمة والمشروبات؛ محققاً أسلوباً تتناغم فيه المعرفة والثقافة بالترفيه والمتعة، وفرصة لتقاسم البهجة والشعور مع دائرة أوسع من المشاركين والمتفاعلين.
وتسابق الزوار للاستماع والانغماس في الكلمة واللحن عبر تسع أغنيات كورالية قدمتها الفرقة الموسيقية، وهي: “حياك بالعيد، وعيدي مبارك، ومن العايدين، ووطني الحبيب، ونجد، وظالم ولكن، وروحي تحبك، وكل مانسنس، وأبعاد كنتم ولا قريبين”، والتي ترتبط بالذهن، وتمس الوجدان من خلال حضورها العاطفي -وتناولها للمكان والمشاعر والترقب واللقاء والعتاب والوداع- لتكوّن مسرحية مكتملة الفصول.
كما تجسدت الفرحة في العروض الفنية الأدائية، عبر العرضة السعودية والسامري والعرضة الدوسرية، متكفلة بأخذ الزوار في جولة حسية في عمق التنوع والثراء المناطقي للمملكة، والتي كانت بمثابة لقطات في ذاكرة التنقل بين الماضي والحاضر، تجسدت عبر الأنشطة التفاعلية التي تمثلت في الطفو في حوامة العيد، وألبوم البهجة في أركان التصوير، والتذوق والنكهات في عربات الأطعمة والقهوة السعودية والمشروبات.
مناسبة تجاوزت قيود اليوم الواحد؛ لتستمر عبر الزمن، وتستقر في الأذهان، وتنعكس على اتساع الشعور والتواصل والتزود من طاقة البهجة والسعادة، ولتكون بذلك فعالية “فرحة العيد” من تنظيم وزارة الثقافة تجسيداً وتحقيقاً لأحد أهداف الوزارة في تحويل الثقافة إلى نمط للحياة من خلال مشاركة المجتمع باحتفالات عيد الفطر المبارك بكافة فئاته؛ في قالب تراثي ثقافي معرفي يتميز بالأصالة والمعاصرة.