قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله -، تنظم الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، يومي الأربعاء والخميس، الثامن والتاسع من شهر نوفمبر المقبل، النسخة الثالثة من المنتدى الدولي للأمن السيبراني في مدينة الرياض، بعنوان “رسم الأولويات المشتركة في الفضاء السيبراني”، وذلك بمشاركة نخبة من صناع القرار، والرؤساء التنفيذيين من المنظمات الدولية ذات العلاقة؛ إضافة إلى مجموعة من المتحدثين رفيعي المستوى الذين يمثلون مختلف القطاعات الحكومية والأكاديمية، وأبرز الشركات العالمية.
وبيّنت الهيئة أن المنتدى سيناقش عددًا من الموضوعات الإستراتيجية ذات الصلة بالأمن السيبراني؛ وسيشهد عقد مجموعة من الجلسات الحوارية التي تتركّز حول خمسة محاور فرعية هي: “استقرار الفضاء السيبراني، والنمو في الفضاء السيبراني، والفجوات السيبرانية، والعقلية السيبرانية، بالإضافة إلى التطورات المستقبلية في الأمن السيبراني.
وأوضحت أن المنتدى الدولي للأمن السيبراني بات منصةً عالميةً لصناع القرار والخبراء والمختصين ذوي الصلة بقضايا القطاع الحيوية والإستراتيجية، ويهدف إلى فتح آفاق رحبة لنقل المعرفة وتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون حول موضوعات الأمن السيبراني ذات البعد الإستراتيجي، ودعم الجهود الدولية وتوحيد المساعي المشتركة في هذا الشأن، بالإضافة إلى تحفيز التطور الاجتماعي والاقتصادي في جوانب الأمن السيبراني.
مما يذكر أن النسخة الثالثة من المنتدى الدولي للأمن السيبراني هي امتداد للنجاحات التي تحققت خلال السنوات الماضية، حيث شهدت أعمال المنتدى في نسخته الثانية نقاشات مثمرة وتوقيع مذكرات تفاهم، وجذبت أكثر من (127) متحدثًا دوليًا رفيع المستوى، بمشاركة (9000) شخص من (117) دولة يمثلون مختلف أصحاب المصلحة سواء من الجهات الحكومية، أو الخاصة، أو المنظمات غير الربحية، والأوساط التعليمية والأكاديمية حول العالم.