وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
تصدرت مدينة مروي محركات البحث بعد تصاعد التوتر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حيث تعد من أعرق المدن السودانية والإفريقية جنوب الصحراء.
بحسب “العربية”، تقع المدينة مروي شمال السودان، ويعرف الغالبية العظمى من مواطني المدينة بأنهم مسالمون،، ولديهم ارتباط قوي بالأرض وأشجار النخيل التي تزرع في المزارع والمنازل ولا تقطع إلا نادراً.
ويعتبر البلح المحصول النقدي الأكثر شهرة بتلك المناطق، حيث يحتل السودان المرتبة الثامنة في إنتاج التمور بالعالم، ويقدر عدد أشجار النخيل في الولاية الشمالية بحوالي نصف عدد أشجار النخيل بالسودان، فيما تنتج 63% من الإنتاج الكلي للتمور السودانية، بواقع 60 كلغ للشجرة الواحدة.
ومن أشهر أصناف التمور بالسودان “القنديلة” و”البركاوي” و”التمودا” و الكلمة”، وتتصف بالحجم الكبير جداً وبالنوعية الممتازة والقابلة للتخزين الجاف.
ويشمل النشاط البشري بالولاية الشمالية أيضا المحاصيل البستانية وصيد الأسماك التي بدأت في الاتساع بعد بناء سد مروي.
في موازاة ذلك، يعتبر مطار مروي مطاراً استراتيجياً مسانداً لمطار الخرطوم المدني في حالات الطوارئ، ويضم قاعدة جوية عسكرية مساندة للمطار العسكري الأول الموجود بالخرطوم، تشمل دفاعات جوية عن شمال ووسط وغرب وشرق السودان.
وتعتبر مروي أيضًا منطقة تمركز بديلة للقوات الجوية، وتضم أكبر مشروعين زراعيين في الولاية الشمالية تم إنشاؤهما منذ عهد الاستعمار الإنجليزي، بالإضافة لوجود سد مروي، أكبر سد كهرومائي في السودان. ويبلغ عدد سكان مروي نحو 120 ألف نسمة.
في السياق ذاته، يعد سد مروي الذي اكتمل بناؤه الشاهق في مارس 2009، أبرز معالم المدينة، ويقع في منطقة الحمداب على بعد 350 كلم شمالاً من الخرطوم، و40 كلم من وسط مدينة مروي.
وتضم المدينة جبل البركل المقدس الذي يعد موقعاً أثرياً مهماً في الحضارات النوبية أو الكوشية القديمة، إذ يحتوي على 31 معبداً، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقاليد الدينية والفولكلور، وظل مركزاً دينياً مقدساً لفترات طيلة بحضارات السودان القديمة.
وأعلنت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة جبل البركل وأهرامات البركل كأحد مواقع التراث العالمي الإنساني قبل عشرين عامًا وبالتحديد في 2003.
كما تضم مروي سلسلة جزر الكاسنجر أو “أرخبيل الكاسنجر” المؤلف من 99 جزيرة رملية متناثرة فوق سطح مياه نهر النيل على طول المسافة ما بين سد مروي ومنحنى النيل عند نوري، وكريمة نوري غرب، وكريمة شرق.
فتلك الجزر الرملية تتمتع بطبيعة خلابة ومناظر جمالية تفوق الوصف، وارتبط اسم الكاسنجر بحاج الماحي أشهر مادحي الرسول محمد في القرن التاسع عشر بالسودان.
على صعيد آخر، ارتبطت آلة الطنبور الموسيقية ارتباطًا وثيقًا بالغناء الشعبي بمدينة مروي وبقية مدن شمال السودان.
والطنبور آلة موسيقية وترية قديمة، شبيهة بـ(الهارب) أو القيثارة، كان النوبيون في شمال السودان أول من استخدمها وسموها قيسار (من كلمة القيثارة).