وصول قوة عسكرية باكستانية إلى المملكة ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك
اتحاد الكرة: باشرنا أحداث الأهلي والفيحاء… وسنحمي سمعة ونزاهة المنافسات السعودية
“الخطوط الحديدية سار” تطلق 5 مسارات لوجستية لربط موانئ الخليج بالسعودية
نائب الرئيس الأمريكي يصل إسلام آباد للمشاركة في محادثات السلام مع إيران
تنبّيه من أمطار متوسطة إلى غزيرة على الباحة
المركزي الروسي يُخفِّض أسعار العملات الرئيسة أمام الروبل
طقس السبت.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق
تراجع أسعار النفط عند التسوية
شهباز شريف يستقبل الجدعان في إسلام آباد.. شراكة سعودية باكستانية
وظائف شاغرة بشركة البحر الأحمر الدولية
رفع رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية -أيّده الله-، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله-، على توجيهاتهما ومتابعتهما المباشرة لعمليات إجلاء المواطنين السعوديين ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من جمهورية السودان إلى المملكة، والتي تمت بكل يسر وسهولة، حتى وصولهم بسلام وأمان.
وأكد أنه فور صدور توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، بمتابعة ورعاية مواطني المملكة في السودان، وترتيب إجلاء المواطنين وعدد من رعايا الدول الشقيقة والصديقة، وبمتابعة دقيقة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع –حفظه الله-، أعدت الجهات المختصة في وزارة الدفاع الخطط اللازمة لتنفيذ عمليات الإجلاء الإنسانية، كما تم التنسيق لتكامل الخطط مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.
وأشار رئيس هيئة الأركان العامة إلى أن نجاح قواتنا المسلّحة وفي مقدمتها القوات البحرية في تنفيذ عمليات الإجلاء الإنسانية، أبرزت جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على التعامل مع أي طارئ وفق أعلى درجات الدقة والكفاءة متى اقتضى الأمر ذلك.
وأضاف أن قواتنا المسلحة لا تقتصر أدوارها على المهام العسكرية والدفاعية، وإنما تمتد لتشمل خدمة المواطنين والإنسانية، في تأكيد راسخ على أن قيادتنا لا تتوانى في مد يد العون لكل محتاج، ونهجها الثابت في المساهمة في حفظ الأرواح البشرية، والمساهمة في كل ما من شأنه أن يُحقق ويحفظ الأمن والسلام.
وختم رئيس هيئة الأركان حديثه بالإشارة إلى أن مملكة الإنسانية كانت ولازالت وستبقى بتوجيه ودعم من القيادة الحكيمة لها حضورها الدائم في مثل هذه المواقف الإنسانية، التي تنطلق في جميع أعمالها من مبادئ راسخة وقيم ثابتة، سائلًا الله تعالى أن يحفظ لنا قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله-، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لخدمة المواطنين والإنسانية.