الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يتمتع الرّئيس التّنفيذي والمؤسّس المشارك لشركة ICON، الهندسية للطباعة ثلاثيّة الأبعاد، جيسون بالارد، برؤية لمستقبل الهندسة المعمارية تمكن من إقناع الآخرين بها، فمنذ إطلاقها في عام 2017، تلقت الشركة التي يقع مقرّها في أوستن، نصف مليار دولار من التمويل، وفازت بعقدٍ مع وكالة ناسا الفضائيّة، كما أنّها تعاونت مع شخصيّات بارزة في عالم الهندسة المعماريّة، مثل بيارك إنجلز.
وإذا سارت الأمور وفقًا للخطّة، فستبدأ ICON بالبناء على سطح القمر قبل نهاية هذا العِقد، ولكن قبل ذلك، أراد رئيسها التنفيذي مناقشة مشروع مخصّص للكرة الأرضيّة.
وبرز اسم ICON عبر إنشاء منازل باستخدام خرسانة عالية القوة يُطلق عليها اسم Lavacrete مطبوعة على شكل طبقات لتشكيل الجدران، وتقوم آلة ضخمة تُسمى فولكان بعمليّة الطّباعة.

وكشفت الشركة عن أول منزل لها في عام 2018، ومنذ ذلك الحين توسّعت عملياتها من بناء مجموعة من 6 منازل في عام 2020 إلى بناء مجتمع يضم 100 منزل شمال أوستن لا يزال قيد الإنشاء حاليًا وهو أكبر مجتمع مبنى بالطّباعة في الولايات المتحدة ويُسمى The East 17th Street Residences.
وكان من ضمن مشاريع الشركة أيضًا Initiative 99 الهادف إلى بناء منازل يمكن طباعتها باستخدام التقنية ثلاثية الأبعاد مقابل 99 ألف دولار أو أقل، وتم تطوير برمجيّات مراقبة ودعم الأنظمة التي ستُستخدم في منازل Initiative 99 كجزءٍ من مبادرة مشروع أوليمبوس، والتي تبحث في بناء هياكل مطبوعة ثلاثيّة الأبعاد على القمر.
وتم الكشف عن التصاميم المفاهيميّة للقمر، المُصمّمة بالتعاون مع مجموعة بيارك إنجلز، في عام 2020، ومنحت وكالة ناسا الفضائية شركة ICON عقدًا بقيمة 57 مليون دولار في نوفمبر من عام 2022.

وبدلاً من خرسانة Lavacrete، تختبر ICON فكرة استخدام الحطام الصّخري القمري، والغبار الغني بالمعادن، والصّخور التي تغطّي سطح القمر ويمكن صهر الحطام الصّخري بالليزر، وتحويله إلى مادّة صلبة، ومتينة، تمتص الإشعاع، وشبيهة بالسّيراميك.
ويتم اختبار أجزاء من نظام البناء في الفضاء الحر، مع اختبارها بعد ذلك عند محاكاة الجاذبيّة القمريّة، وذلك قبل إرسالها إلى القمر في عامي 2026 أو 2027.