القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
رفع محمد التويجري، شقيق الإعلامي الراحل عادل التويجري، أذان صلاة المغرب أمس الثلاثاء، وذلك في افتتاح مسجد الأخير كوقف خيري له بعد وفاته.
ونشر الإعلامي الرياضي معن القويعي مقطع فيديو لـ محمد التويجري وهو يرفع أذان صلاة المغرب من المسجد كأول أذان يُرفع في المسجد المُشيد حديثًا بمساهمات الكثير من محبي الإعلامي الراحل.
وقال محمد التويجري بعد افتتاح المسجد: “أول صلاة في مسجد أخي الراحل كانت صلاة المغرب، وتم بناؤه بتكاتف ووقف محبيه، أتمنى أن يكون هذا المسجد في ميزان حسناته وأن يكون بردًا له ولروحه في قبره، اللهم لك الحمد والشكر”.
وأضاف شقيق الإعلامي الراحل: “كل من ساهم في بناء هذا المسجد، خاصة جمعية مساجدنا ومحبيه، الله يعطيكم العافية”.
ويُوجد المسجد على طريق الرياض القصيم، حيث جاءت تكلفة بناء المسجد حوالي مليونين و800 ألف ريال، كما شارك في أعمال البناء أكثر من 33 ألف متبرع.
وكانت أعمال تشييد المسجد بدأت من مايو 2021، حيث أشرف على أعمال التشييد، جمعية العناية بالمساجد على الطرق “مساجدنا”.
ويتسع المسجد لـ 285 مصليًا ومصلية، كما تصل مساحته إلى 670 مترًا مكعبًا بالقرب من مدينة سدير الصناعية، ويبعد عن محافظة المجمعة 30 دقيقة.

وكان عادل التويجري فارق الحياة في الثامن من مايو لعام 2021 عن عمر ناهز الـ40 عامًا، حيث أعلن فهد بن نافل رئيس نادي الهلال، عن تكفل الأمير الوليد بن طلال، عضو شرف نادي الهلال، ببناء مسجد للإعلامي الراحل.
وغرد رئيس الهلال قائلًا عبر حسابه في “تويتر”: “أسأل المولى القدير أن يغفر لفقيدنا عادل التويجري وأن يُسكنه فسيح جناته”.
وأضاف رئيس الهلال: “أعلن عن بناء مسجد للفقيد على نفقة الأمير الوليد بن طلال، اللهم اجعل أجرها في ميزان حسنات أخي عادل التويجري رحمه الله”.