الأمن العام يحدد عقوبة التسول.. السجن والغرامة
القبض على مواطن لترويجه 28 ألف قرص محظور بعسير
دوري المحترفين.. الجولة الـ13 تشعل سباق الصدارة
مصرع وفقدان 10 أشخاص في هجوم على عمال مناجم في البيرو
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها والدرعية يواصلان الانتصارات قبل القمة المرتقبة
إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
تواجه مناطق العاصمة السودانية الخرطوم، عمليات نهب وسلب واسعة، تزامنًا مع اندلاع الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ليتبادل طرفا النزاع الاتهامات حول مسؤولية الأعمال التي تستهدف الممتلكات.
وفي ظل الانفلات الأمني الناتج عن معارك المسلحين، كان هناك طرف ثالث استغل الأحداث وانشغال القوات الأمنية لتحقيق أكبر قدر من نهب الممتلكات، وهي عصابات منظمة درجت على هذه الأعمال لفترة طويلة.
ووفقًا لما ذكرته “سكاي نيوز”، تشكل عصابات النهب المنظم أو ما تُسمى محليًّا بـ”النيقرز” قلقًا كبيرًا للمواطنين والأجهزة الأمنية في الخرطوم، حيث ظهرت لأول مرة عام 2003 في أحياء أطراف الخرطوم وبعض الولايات التي تشهد توترات أمنية ونزاعات.
وفي عام 2007 كانت بداية تحولها لظاهرة أرّقت مضاجع القوات الأمنية والمجتمع بعد انتشار الجرائم في بعض المناطق النشطة تجاريًّا.
من جهتها، واجهت القوى الأمنية هذا النشاط بالحسم، وعام 2013 إبان أحداث سبتمبر، لكنها عاودت الظهور مجددًا لتمارس إجرامها ممارسة أوسع وأكثر تنظيمًا، مستغلة الحراك الشعبي، ليتكرر الأمر بعد ثورة ديسمبر 2019.
وتتسم عصابات “النيقرز” بالتنظيم الدقيق، فلكل عصابة منظومة تنظم عملها، ولها هيكل إداري يبدأ من الزعيم ويسمى بـ”البوس”.
ويتدرج الهيكل نزولًا إلى درجة الأفراد، وتتم معاقبة كل من يخالف قانون العصابة بعقوبات تصل الى القتل حدًّا أقصى، ولكل مجموعة منطقة جغرافية محددة.
وتمتلك العصابة أسلحة متنوعة، معظمها بيضاء، ويتمتع أفرادها بزي معين وإكسسوارات تميزهم عن دونهم، وكذلك تتفاوت أعمارهم.