#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
العناية بالحرمين تقدم حزمة خدمات متكاملة لكبار السن وذوي الإعاقة
على الرغم من المخاطر الكبيرة لعبور المركبات لمجاري السيول، إلا أن البعض يقدم على تلك الفعلة مخالفين القانون والدين الذي يأمر بشكل قاطع {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}.
ولا زالت تلك الفعلة تشهدها العديد من المناطق التي تشهد سيولًا من حين إلى آخر، ليضرب أصحابها مثلًا في التهور والمجازفة غير المحسوبة، ومنهم من يمر من السيل وينجو، ومنهم من يسقط في فخ المجرى فتكون نهايته إما الغرق أو الاستغاثة وتتدخل الجهات المعنية لإنقاذه.
وكان آخر تلك المواقف المتهورة ما أعلنه الدفاع المدني بالمدينة المنورة عن إنقاذ قائد مركبة، احتُجز بداخلها أثناء جريان السيل، وتمت مخالفته عن طريق إحالته للمرور؛ لمخالفته إجراءات السلامة، وعبوره الأودية والشعاب أثناء جريان السيول.
والمخالفة واضحة وصريحة ويواجهها كل صاحب مركبة تعمد قطع الأودية والشعاب، وهي غرامات مالية، تصل إلى عشرة آلاف ريال، وذلك حسب ما أقرته لائحة الجزاءات والمخالفات المرورية.
الغرامة ليست وحدها التي يجب على قائدي المركبات الخوف منها، بل إن الحدث في حد ذاته قد يقودهم إلى فقدان حياتهم، حيث شهدت المملكة العديد من الحوادث المؤسفة لمركبات جرفها السيل ودفنت مياهه أصحابها، لتبقى تلك الأزمة بدون حل سوى إعمال العقل والضمير والالتزام بالقواعد وعدم فعل تلك المخالفة.