المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
روى د. هشام العوضي- مؤرخ وأستاذ التاريخ والعلاقات الدولية في الجامعة الأمريكية- تاريخ بداية النهاية لعصر العبيد في الخليج، موضحًا أن ذلك يعيد إلينا قصة اكتشاف النفط في المملكة، حيث إن العبد كان يطلب حريته ويذهب للعمل بشركة النفط، وكان يوثق الأمر كتابيًّا ويتفق مع سيده إذا ما اعترف بشهادة العتق لك دية، مثلما نقلت الأفلام.
د.هشام العوضي يروي تاريخ بداية النهاية لعصر العبيد في الخليج #هشام_العوضي_في_ليوان_المديفر @almodifer pic.twitter.com/VduNZzhuL5
— روتانا خليجية (@Khalejiatv) April 2, 2023
وتابع العوضي خلال لقائه مع برنامج الليوان على قناة روتانا خليجية، إن العبد يقول لسيده مثلًا إذا بدك 800 ريال بعطيك، بس إذا تسمح لي أروح شركة النفط، وكان بالفعل بعضهم يوافقون ويقبلون، مشيرًا إلى أن ذلك جعل البعض يرفع أسعار المكاتبة لتصل إلى 1000 ريال وأكثر.
ولفت المؤرخ إلى أن بعد ذلك تدخلت الدولة لتسريع وتيرة العتق.
وأوضح العوضي أن شركات النفط ربطت اقتصاد الخليج بالاقتصاد العالمي، فدول الخليج تريد أن تكون عضوة في عصبة الأمم في البداية، والأمم المتحدة، وأن هذه المؤسسات العالمية كان لها معايير من ضمن المعايير عدم قبول أعضاء تجيز الرق والعبودية، مشيرًا إلى أن تجارة العبيد كانت قد انتهت بالفعل وقضت عليها بريطانيا، لكن هذا نهاية نظام الرق بشكل عام.
واستطرد: الشعوب وقعت في مأزق؛ حيث إنها لا تعترف بالعتق إلا إذا كان السيد هو الذي يعتق، لا تعترف بعبيد القنصل، لا تعترف بأن الحكومة هي التي تعتق بالغصب، ومن هنا عقدت الدولة اتفاقًا مع المواطنين، خاصة من لديهم عبيد، بحيث تدفع لهم قيمة العبد من عوائد النفط، وطبعًا كثير من الأسياد وافق، لأنه بحاجة إلى المال، موضحًا أن هناك تقارير تشير إلى كل حاكم دفع كم مبلغ، وذلك بالملايين طبعًا، فقد يكون قيمة العبد 800 ريال فيتم دفع 2000 ريال.
ولفت العوضي إلى أن ذلك قد يتشابه بـ نظام التثمين في الكويت، حيث تبدأ الدولة في إخراج بعد الأهالي وتثمن منازلهم لتبدأ إنشاء منازل بجودة أفضل تابعة للدولة.
وكشف العوضي أن كانت هناك حالة تغيير مجتمعية، موضحًا أن الأمر استمر لسنوات بشكل غير شرعي بالرغم من إصدار التشريعات القانونية اللازمة لمنعها، إلا أن سوق النخاسة وما أشبهها انتقلت إلى المنازل، وهناك تقارير تشير إلى أن بعض الضباط كان يتخفى ويذهب مع شخص عربي لشراء عبد حتى يتمكن من ضبط تاجر العبيد.