إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب
ضبط مقيم لتفريغه موادًا خرسانية في المدينة المنورة
وظائف شاغرة لدى مدينة الملك سلمان للطاقة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الاقتصاد
وظائف شاغرة لدى هيئة الحكومة الرقمية
ياسر جلال يتراجع عن مقاضاة أحمد ماهر: أنت في مقام والدنا
“منصة أجير”.. حلول للمنشآت السياحية للتعاقد مع قوى عاملة مؤقتة
أكاديمية واس للتدريب الإخباري تعرف ببرنامج تمكين الخريجين للوظائف الإعلامية في أمسيتها الرمضانية بجدة
الخلود يفوز على الخليج بثلاثية في دوري روشن
تسببت أفعى من نوع كوبرا في هبوط اضطراري لطائرة، بعدما اقتحمت مقصورة القيادة وزحفت على الطيّار، وفق ما نقلت شبكة بي بي سي.
وفي التفاصيل، لاحظ الطيار الجنوب أفريقي، رودولف إراسموس، أفعى كوبرا تختبئ تحت مقعد الطيار في قمرة القيادة، ووصف ما حدث معه قائلًا: “في بادئ الأمر، ظننت الشيء ذا الملمس البارد على ظهري زجاجة مياه، شعرت بشيء بارد يزحف على قميصي”.
وظنّ الطيار أنه لم يكن أغلق زجاجة المياه بإحكام وأن مياها قد انسابت على قميصه.
وأضاف: “ولما التفتُّ إلى اليسار ونظرتُ للأسفل، رأيت أفعى كوبرا ميل برأسها للخلف من تحت المقعد”.
وعندئذ قرر الطيار القيام بهبوط اضطراري بالطائرة التي كانت في طريقها إلى العاصمة بريتوريا قادمة من مدينة بلومفونتين.
وكان على متن الطائرة الخاصة، التي هي من طراز بيتشكرافت بارون 58، أربعة ركاب بالإضافة إلى الأفعى.
ولم يُرِد الطيار أن يتسبب في فزع الركاب، ومن ثمّ فكّر جيدًا قبل أن يقول لهم بهدوء إن ثمة راكبًا زائدًا وغير مرغوب فيه على متن الطائرة. وكان إراسموس يخشى خروج الأفعى من قمرة القيادة إلى حيث مقاعد الركاب فتثير فزعهم جميعًا.
وفي النهاية، قرر الطيار أن يخبر الركاب، قائلًا: “أنصتوا. هناك ثعبان على متن الطائرة. وهو مختبئ تحت مقعدي. وسنحاول أن نهبط إلى الأرض بأسرع ما نستطيع”.
ووصف الطيار لحظة صمت مطبق سادت المكان حتى كان بالإمكان “سماع صوت ارتطام إبرة تقع على الأرض. وأعتقد أن الجميع تجمّد للحظة أو لحظتين”.
واضطرت الطائرة إلى هبوط اضطراري في مدينة ويلكوم بجنوب إفريقيا.
وفي السياق نفسه، قال اثنان من العاملين في نادي ويرسيستر للطيران-من حيث أقلعت الطائرة في بداية الرحلة-: إنهما قد شاهدا ثعبانًا يختبئ تحت الطائرة ليلة إقلاعها، وإنهما حاولا الإمساك به لكن دون جدوى.
وقال الطيار إراسموس: إنه حاول العثور على الثعبان قبل ركوب الطائرة مع المسافرين، لكن “لسوء الحظ لم يكن الثعبان موجودًا، فاعتقدنا جميعًا أنه ربما زحف بعيدًا في الليل أو في وقت مبكر من الصباح الذي كان يوم الاثنين”.