تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة لدى شركة الحفر العربية
استمرار طواف الإفاضة في المسجد الحرام وسط انسيابية وتنظيم متكامل
الصحة لضيوف الرحمن: تجنبوا مشاركة أدوات الحلاقة عند التحلل منعًا للعدوى
إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
تسببت أفعى من نوع كوبرا في هبوط اضطراري لطائرة، بعدما اقتحمت مقصورة القيادة وزحفت على الطيّار، وفق ما نقلت شبكة بي بي سي.
وفي التفاصيل، لاحظ الطيار الجنوب أفريقي، رودولف إراسموس، أفعى كوبرا تختبئ تحت مقعد الطيار في قمرة القيادة، ووصف ما حدث معه قائلًا: “في بادئ الأمر، ظننت الشيء ذا الملمس البارد على ظهري زجاجة مياه، شعرت بشيء بارد يزحف على قميصي”.
وظنّ الطيار أنه لم يكن أغلق زجاجة المياه بإحكام وأن مياها قد انسابت على قميصه.
وأضاف: “ولما التفتُّ إلى اليسار ونظرتُ للأسفل، رأيت أفعى كوبرا ميل برأسها للخلف من تحت المقعد”.
وعندئذ قرر الطيار القيام بهبوط اضطراري بالطائرة التي كانت في طريقها إلى العاصمة بريتوريا قادمة من مدينة بلومفونتين.
وكان على متن الطائرة الخاصة، التي هي من طراز بيتشكرافت بارون 58، أربعة ركاب بالإضافة إلى الأفعى.
ولم يُرِد الطيار أن يتسبب في فزع الركاب، ومن ثمّ فكّر جيدًا قبل أن يقول لهم بهدوء إن ثمة راكبًا زائدًا وغير مرغوب فيه على متن الطائرة. وكان إراسموس يخشى خروج الأفعى من قمرة القيادة إلى حيث مقاعد الركاب فتثير فزعهم جميعًا.
وفي النهاية، قرر الطيار أن يخبر الركاب، قائلًا: “أنصتوا. هناك ثعبان على متن الطائرة. وهو مختبئ تحت مقعدي. وسنحاول أن نهبط إلى الأرض بأسرع ما نستطيع”.
ووصف الطيار لحظة صمت مطبق سادت المكان حتى كان بالإمكان “سماع صوت ارتطام إبرة تقع على الأرض. وأعتقد أن الجميع تجمّد للحظة أو لحظتين”.
واضطرت الطائرة إلى هبوط اضطراري في مدينة ويلكوم بجنوب إفريقيا.
وفي السياق نفسه، قال اثنان من العاملين في نادي ويرسيستر للطيران-من حيث أقلعت الطائرة في بداية الرحلة-: إنهما قد شاهدا ثعبانًا يختبئ تحت الطائرة ليلة إقلاعها، وإنهما حاولا الإمساك به لكن دون جدوى.
وقال الطيار إراسموس: إنه حاول العثور على الثعبان قبل ركوب الطائرة مع المسافرين، لكن “لسوء الحظ لم يكن الثعبان موجودًا، فاعتقدنا جميعًا أنه ربما زحف بعيدًا في الليل أو في وقت مبكر من الصباح الذي كان يوم الاثنين”.