المملكة ودول أوبك بلس تُعدل الإنتاج وتؤكد مجددًا التزامها باستقرار السوق البترولية
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة والعاصمة المغربية الرباط
“سابل” تفرغ أول سفينة قمح في ميناء نيوم بحمولة 66 ألف طن
جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة توقع ثلاث اتفاقيات شراكة
قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل
الولايات المتحدة تحقق رقمًا قياسيًا للحضور الجماهيري في كأس العالم 2026
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس الجزائري بذكرى استقلال بلاده
البلديات والإسكان تعتمد “دليل الرقابة على التقسيم المخالف للوحدات السكنية”
بسبب موجة الحر.. باريس تعيد فتح مواقع السباحة في نهر السين مجاناً
كلب يخرق قواعد الفيفا لمتابعة مباريات كأس العالم
أكد الكاتب والإعلامي خالد الربيش أن المملكة باتت اليوم صاحبة أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ولديها تاريخ طويل في مجال التنمية، وتحقيق معدلات استثمار مرتفعة، استقبل سوق المال السعودي جزءاً كبيراً منها، وساعد على ذلك السياسات المستقرة المتعلقة بالنقد وسعر الصرف.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان “مسيرة صاعدة” أن هذه الاستثمارات، ساهمت في تسجيل مكاسب كبيرة، تعزز الثقة في السوق، باعتباره أحد الأوعية الادخارية الرئيسة في المملكة، بجانب قطاع العقار، الذي يشهد هو الآخر طفرة نوعية، معتمداً على مخططات المملكة بحل أزمة السكن، وتأمين منزل لكل مواطن ومواطنة.
وتابع الكاتب أن الاقتصاد الوطني يواصل مسيرته الصاعدة، وتقدمه الملحوظ، متسلحاً بعزيمة القيادة وإصرار الشعب معاً.. وإلى نص المقال:
رغم التحديات العالمية، وتراجع النمو العالمي، إلا أن الاقتصاد الوطني يواصل مسيرته الصاعدة، وتقدمه الملحوظ، متسلحاً بعزيمة القيادة وإصرار الشعب معاً، في إعادة صياغة منطلقات الاقتصاد، من مرتكزات رؤية 2030 التي وعدت بوطن قوي راسخ الأقدام، يتمتع بكل مواصفات الاستدامة والنمو والازدهار في كل المجالات.
وخلال الأشهر الماضية، حقق الاقتصاد السعودي طفرةً نوعيةً، شهدت بها المؤشرات التابعة للمنظمات الدولية، التي رأت المملكة سلكت مساراً مغايراً، حققت من خلاله كل الطموحات المدرجة في رؤية 2030، وأن هذه الطموحات ما كان لها أن تتحقق، لولا حرص القيادة، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على متابعة كل الخطط ومراقبة الأداء العام، وتفعيل أنظمة الحرب على الفساد، وملاحقة الفاسدين، مهما علت مناصبهم أو ارتقت أسماؤهم.
وباتت المملكة اليوم صاحبة أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ولديها تاريخ طويل في مجال التنمية، وتحقيق معدلات استثمار مرتفعة، استقبل سوق المال السعودي جزءاً كبيراً منها، وساعد على ذلك السياسات المستقرة المتعلقة بالنقد وسعر الصرف، التي ساهمت في تسجيل مكاسب كبيرة، تعزز الثقة في السوق، باعتباره أحد الأوعية الادخارية الرئيسة في المملكة، بجانب قطاع العقار، الذي يشهد هو الآخر طفرة نوعية، معتمداً على مخططات المملكة بحل أزمة السكن، وتأمين منزل لكل مواطن ومواطنة.
انعكاسات النمو في الاقتصاد الوطني، ظهرت مؤخراً في مسيرة سوق المال، الذي أغلق مؤشره قبيل إجازة العيد، مرتفعاً عند 11164 نقطة، محققاً أرباحاً بنحو 6.9 %، ولا يستبعد للمؤشر أن يواصل وتيرته الصاعدة، بعد أن استأنف تداولاته، معتمداً على قوة الاقتصاد الوطني وإحصاءاته التي تشير إلى انفراده بالتقدم في المنطقة.
وبالحديث عن منطلقات الاقتصاد الوطني، لا ينبغي تجاهل قطاع الاستثمارات، وما حققه من خطوات وثابة مدروسة، اعتمدت على برامج بعيدة المدى، أثمرت عن تحقيق أهدافها، بالارتقاء باقتصاد المملكة، والوصول به إلى أبعد نقطة من النمو والازدهار النوعي، والمحافظة على هويته ومكانته.
وتجسد هذا المشهد في صور عدة، ساهمت في جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وضخ المليارات في مشروعات تحتضنها أرض المملكة، ويعزز قطاع الاستثمارات، إعلان سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بإنشاء أربع مناطق اقتصادية خاصة، سيكون لها تأثير قوي ومباشر في تحقيق باقي مستهدفات رؤية 2030 بشأن الاقتصاد الوطني.