أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
توقع البرازيل والصين خلال زيارة الرئيس البرازيلي إلى بكين قرابة 20 اتفاقية ثنائية، وأشار خبراء إلى أن البلدين قد يعلنان عن استخدام اليوان الصيني في التجارة المتبادلة.
وقالت الحكومة البرازيلية في بيان إن البرازيل والصين ستوقعان 20 اتفاقية ثنائية على الأقل خلال زيارة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وأضافت أن الرئيس يعتزم زيارة شنغهاي وبكين، حيث سيلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ يوم الجمعة المقبل.
كما أشار البيان إلى أن الرئيسين سيناقشان قضايا التجارة والاستثمار وإعادة التصنيع والطاقة وتغير المناخ واتفاقيات السلام.

وكان الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قد وصل إلى الصين، أمس الثلاثاء، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات مع أكبر شريك تجاري لبلاده.
وتعد الصين أكبر سوق تصدير للبرازيل، حيث تشتري كل عام ما قيمته عشرات المليارات من الدولارات من فول الصويا ولحم البقر وخام الحديد والدواجن وقصب السكر والقطن والنفط الخام، وفي المقابل، تشكل البرازيل أكبر متلقٍ للاستثمارات الصينية في أمريكا اللاتينية، بحسب وسائل الإعلام الرسمية الصينية.
ورجح الخبير الاقتصادي ألكسندر نازاروف أن يعلن البلدان أنهما سيعتمدان اليوان الصيني في التجارة الثنائية ما يعد ضربة من أكبر اقتصادين في آسيا وأمريكا للعملة الأمريكية.
وقال الخبير في منشور بقناته بتطبيق تليغرام: الشيء الرئيسي الذي أتوقعه من الزيارة هو الإعلان عن استخدام اليوان الصيني في التجارة المتبادلة، يبدو أن العالم يدفن الولايات المتحدة.
وفي نهاية مارس الماضي، وقع البنكان المركزيان في البرازيل والصين على مذكرة تفاهم تنص على إنشاء مركز مقاصة خارجي، ويعد ذلك مؤشرًا على أن البلدين اتفقا على التخلي عن الدولار في تعاملاتهما التجارية الثنائية.