ترامب: العملية العسكرية ضد إيران قد تستغرق 4 أسابيع
130 دقيقة متوسط إتمام العمرة خلال العشر الأوائل من رمضان
قطر: حظر استخدام وتشغيل وإطلاق المسيرات في جميع المناطق
لقطات من دعاء الشيخ برهجي من المسجد النبوي 12 رمضان
داخلية الكويت: منع نزول الحداقة وقوارب النزهة للبحر مؤقتًا حتى إشعار آخر
وزراء خارجية التعاون الخليجي: التضامن الكامل والوقوف صفًا واحدًا للتصدي للاعتداءات الإيرانية
وزارة الاقتصاد الإماراتية: السلع الغذائية الأساسية متوفرة بكميات كافية بجميع الأسواق
اجتماع وزاري خليجي طارئ لبحث اعتداءات إيران
الخطوط الكويتية: نقل الركاب أصحاب التذاكر المسبقة إلى جدة كمرحلة انتقالية
ولي العهد يبحث مع رئيسة المفوضية الأوروبية التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد العيسى، أنه لا يعتقد بأن عدم وجود مرجعية دينية واحدة يضر بالإسلام، بل هو من سعة الشريعة، ورحمة الله – عز وجل – بالمسلمين.
رئيس هيئة علماء المسلمين:
لا تعتقد بأن عدم وجود مرجعية دينية واحدة يضر بالإسلام.. بل هو من سعة الشريعة، ورحمة الله – عز وجل – بالمسلمين@MhmdAlissa@MWLOrg#بالتي_هي_أحسنقد يهمّك أيضاًيعرض على #Shahid
مجانًا وبدون اشتراك على شاهدhttps://t.co/7fShsIShp8#MBC1 pic.twitter.com/CykYDMH7sk— بالتي هي أحسن (@hiaahsanshow) April 2, 2023
وأوضح العيسى خلال لقائه ببرنامج “بالتي هي أحسن” المذاع على قناة “mbc1″، أن اختلاف الفتاوى والأحكام الشرعية وارد وجائز، وفي بعض الأحيان واجب وهذا من سعة ورحمة الشريعة الإسلامية.
وأشار إلى أنه ثبت أن الفتاوى والأحكام الشرعية تختلف باختلاف ستة أمور هي اختلاف الزمان والمكان والعادات والنيات والأحيان والأشخاص، وذلك طبعًا عند الاقتضاء والإمكان وليس بمجرد التشاكي.
وأكد العيسى “لا يمكن الاعتقاد بأن عدم وجود مرجعية دينية واحدة يضر بالإسلام بل هو من سعة الشريعة ورحمة الله بالمسلمين، وقد ألف أحد تلاميذ الإمام أحمد كتابًا أسماه “الاختلاف”، فقال له الإمام غير اسمه ليكون “السعة”.
وبين أن الجهلة اعتقدوا أن الحق المطلق معهم ومن خالفهم فهو على ضلال، وضيعوا سعة الشريعة.
وأضاف: “أما المرجعية الدينية من جهة قدسيتها واحترام قادتها من أجل منّ الله عليهم بريادتهم الدينية في خدمة الإسلام والمسلمين ولا سيما مقدسات المسلمين فهذا شأن آخر عظيم، ولله الحمد تعد المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة، وذلك بفضل الله عز وجل لاستحقاقها الريادي بفضل أولياء أمرها يحفظهم الله”.