طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أعلن النواب المحافظون الألمان، اليوم الثلاثاء، أنهم سيطلبون تشكيل لجنة تحقيق في مجلس النواب، البوندستاغ، لتقوم بتوضيح إذا ما كان هناك تأثير محتمل لـ المستشار الألماني أولاف شولتز في فضيحة التهرب الضريبي المعروفة بـ كام-اكس.
وستقوم هذه اللجنة بتحديد سبب قيام السلطات في هامبورغ عام 2016 بالتخلي عن محاولة استرداد ضرائب بقيمة 46 مليون دولار من بنك M.M.Warburg الخاص، ومن يتحمل المسؤولية السياسية عن هذا القرار، بحسب ما أوضح نائب رئيس مجموعة المحافظين البرلمانية ماتياس ميدلبرغ.
واضطر المستشار الألماني الحالي شولتز الذي شغل منصب رئيس بلدية هامبورغ بين عامي 2011 و2018 لنفي تورطه في قرار عدم محاسبة البنك.
في نهاية المطاف اضطر البنك لسداد عشرات ملايين الدولارات بضغط من الحكومة الفيدرالية في عهد المستشارة السابقة أنجيلا ميركل، ومن المحتمل تشكيل اللجنة كون المحافظين يمثلون اكثر من 25% من الأصوات في البوندستاغ، وهي النسبة اللازمة للموافقة عليها.
وأشارت المجموعة البرلمانية إلى أن الأمر يتعلق بتوضيح الأمور التي لم يتم حلها بعد والمتعلقة بقضية شولتس-وربرغ في إطار اجراء منظم.
وتحقق لجنة إقليمية أخرى في القضية نفسها، ويسعى أعضاء هذه اللجنة لمعرفة إن كان مسؤولون سياسيون بينهم شولتز قاموا بالضغط على السلطات الضريبية لعدم تحصيل هذه الضرائب.

برزت هذه الفضيحة لأول مرة في عام 2017 مع العديد من الأطراف الذين تبادلوا أسهم الشركات في ما بينهم يوم توزيع الأرباح للمطالبة بحسومات ضريبية دفعة واحدة، ومنذ ذلك الحين تم توجيه الاتهام إلى عشرات الأشخاص في ألمانيا بشأن عملية الاحتيال بينهم مصرفيون ومحامون ومستشارون ماليون.