قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد الكاتب والإعلامي جمال القحطاني أن المملكة تتحرك مؤخراً بصورة مكثفة لترتيب الملفات الإقليمية، وخلق روح جديدة للسلام والاستقرار في المنطقة، من رؤية حكيمة تتطلع لإخراج هذه المنطقة العصية على الاستقرار من أمراضها المزمنة، ووضعها على مسار المستقبل والتحديث وتحقيق رفاه شعوبها.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان “روح جديدة”، أن هذا ما كان له أن يحدث في ظل صراعات مفتوحة، وحالة عداء وانقسام، تعطل جهود التنمية وتحقيق السلام في المنطقة، والمملكة في سعيها لنشر هذه الروح الإيجابية تراهن على حجم الثقة بسياستها الحكيمة التي عكست نتائجها في السنوات الأخيرة صوابية الموقف السعودي تجاه كثير من القضايا، الأمر الذي عكسه تغير مواقف بعض الذين ناصبوها العداء قبل أن ينقلبوا على مواقفهم، ويعيدوا تقييم المواقف البناءة للمملكة.
وتابع الكاتب “من جهة ثانية تراهن المملكة على سأم قيادات وشعوب المنطقة من حالة الاضطراب والفوضى التي عصفت بأحلامهم واستقرارهم، وباتوا يرون في النموذج السعودي طوق نجاة ينتشل المنطقة من ركامها ونزاعاتها إلى شاطئ الاستقرار والسلام”.. وإلى نص المقال:
هل يمكن لدولة أن تمضي في مشروعاتها التنموية ورؤيتها النهضوية في منطقة تغلي بالنزاعات والصراعات والأيديولوجيات المتضادة؟
الإجابة حتماً بالنفي، فالدول ليست جُزراً معزولة بمنأى عن تأثير وتداعيات الأحداث المحيطة، قريبها وبعيدها، وهذا ما ينعكس في نهج السياسة السعودية، والتي قامت على الدوام بدعم الأمن والسلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة والعالم، وهي في نهجها هذا تنطلق من موقع قوة وتماسك وثبات على المبادئ، وقيمها الإسلامية الداعمة لما فيه خير البشرية جمعاء، وإدراكاً من قيادتها أن نهضتها وتقدمها لا يمكن أن يكونا بمعزل عن محيطها الإقليمي ونطاقها الجيوسياسي.
تتحرك المملكة مؤخراً بصورة مكثفة لترتيب الملفات الإقليمية، وخلق روح جديدة للسلام والاستقرار في المنطقة، من رؤية حكيمة تتطلع لإخراج هذه المنطقة العصية على الاستقرار من أمراضها المزمنة، ووضعها على مسار المستقبل والتحديث وتحقيق رفاه شعوبها، وهذا ما كان له أن يحدث في ظل صراعات مفتوحة، وحالة عداء وانقسام، تعطل جهود التنمية وتحقيق السلام في المنطقة، والمملكة في سعيها لنشر هذه الروح الإيجابية تراهن على حجم الثقة بسياستها الحكيمة التي عكست نتائجها في السنوات الأخيرة صوابية الموقف السعودي تجاه كثير من القضايا، الأمر الذي عكسه تغير مواقف بعض الذين ناصبوها العداء قبل أن ينقلبوا على مواقفهم، ويعيدوا تقييم المواقف البناءة للمملكة، ومن جهة ثانية تراهن المملكة على سأم قيادات وشعوب المنطقة من حالة الاضطراب والفوضى التي عصفت بأحلامهم واستقرارهم، وباتوا يرون في النموذج السعودي طوق نجاة ينتشل المنطقة من ركامها ونزاعاتها إلى شاطئ الاستقرار والسلام.
هذه الروح الجديدة في المنطقة لن تعدم المشككين والكارهين ومحاولات العرقلة والتعطيل، لكن من يتأمل مسار السياسة السعودية لا سيما في السنوات الأخيرة يحدوه يقين عميق بنجاعة هذه السياسة وقدرتها على تحقيق أهدافها بحول الله.