الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله -، تنظم الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، يومي الأربعاء والخميس، الثامن والتاسع من شهر نوفمبر المقبل، النسخة الثالثة من المنتدى الدولي للأمن السيبراني في مدينة الرياض، بعنوان “رسم الأولويات المشتركة في الفضاء السيبراني”، وذلك بمشاركة نخبة من صناع القرار، والرؤساء التنفيذيين من المنظمات الدولية ذات العلاقة؛ إضافة إلى مجموعة من المتحدثين رفيعي المستوى الذين يمثلون مختلف القطاعات الحكومية والأكاديمية، وأبرز الشركات العالمية.
وبيّنت الهيئة أن المنتدى سيناقش عددًا من الموضوعات الإستراتيجية ذات الصلة بالأمن السيبراني؛ وسيشهد عقد مجموعة من الجلسات الحوارية التي تتركّز حول خمسة محاور فرعية هي: “استقرار الفضاء السيبراني، والنمو في الفضاء السيبراني، والفجوات السيبرانية، والعقلية السيبرانية، بالإضافة إلى التطورات المستقبلية في الأمن السيبراني.
وأوضحت أن المنتدى الدولي للأمن السيبراني بات منصةً عالميةً لصناع القرار والخبراء والمختصين ذوي الصلة بقضايا القطاع الحيوية والإستراتيجية، ويهدف إلى فتح آفاق رحبة لنقل المعرفة وتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون حول موضوعات الأمن السيبراني ذات البعد الإستراتيجي، ودعم الجهود الدولية وتوحيد المساعي المشتركة في هذا الشأن، بالإضافة إلى تحفيز التطور الاجتماعي والاقتصادي في جوانب الأمن السيبراني.
مما يذكر أن النسخة الثالثة من المنتدى الدولي للأمن السيبراني هي امتداد للنجاحات التي تحققت خلال السنوات الماضية، حيث شهدت أعمال المنتدى في نسخته الثانية نقاشات مثمرة وتوقيع مذكرات تفاهم، وجذبت أكثر من (127) متحدثًا دوليًا رفيع المستوى، بمشاركة (9000) شخص من (117) دولة يمثلون مختلف أصحاب المصلحة سواء من الجهات الحكومية، أو الخاصة، أو المنظمات غير الربحية، والأوساط التعليمية والأكاديمية حول العالم.