باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
العثور على حطام طائرة الشحن الباكستانية والبحث عن أفراد طاقمها
علق الدكتور ناصر الجهني، استشاري الغدد الصم والسكري والسمنة، على مقطع الفيديو المتداول ومفاده أن شخصًا مصابًا بداء السكري، وكان السكر التراكمي 12.9% وخلال شهر نزل إلى 7.7% بعد تناوله إكليل الجبل والبردقوش.
وقال استشاري الغدد الصم والسكري: إكليل الجبل يحتوي على مادة تسمى الديتيربين ومواد أخرى فعالة في علاج السكري من النوع الثاني، وتساعد على خفض السكر بالدم والسكر التراكمي وإنقاص الوزن ومضاد للأكسدة وأيضًا مضاد للالتهابات، وهذا تم إثباته بالتجارب على الحيوانات وعدد قليل من البشر، لكنه غير كافٍ للتوصية باستخدامه لعلاج السكري على نطاق أوسع، وأيضًا عشبة البردقوش تساعد على التحكم في سكر الدم.
وأضاف الجهني: العديد من الأدوية مستخلصة من الأعشاب، ولكن يتم تنقيتها واستخدام العنصر الفعال في العلاج، والشخص الكريم الذي شارك تجربته باستخدامها في المقطع لديه زيادة في الوزن وممانعة الإنسولين والتي تسبب صعوبة في التحكم بالسكري ما لم يتم إنقاص الوزن وتحسين ممانعة الإنسولين- ولا ندري هل هناك عوامل أخرى ساعدت على التحكم الجيد بالسكري مثل تغيير نمط الحياة وتناول الغذاء الصحي وممارسة الرياضة، والتي أدت إلى نقصان الوزن، وهل استخدم العشبتين مع أدوية السكر السابقة وما هي أدوية السكر السابقة وهل طرأ تغيير عليها؟
وخلص الدكتور إلى القول بأن كلًّا من البردقوش وإكليل الجبل تساعد على خفض السكر بالدم وفقدان الوزن، ولكن التجارب العلمية كانت على الحيوانات وعدد قليل من البشر ولا يوصى باستخدامهما لعلاج داء السكري حاليًّا ما لم تخضع لتجارب محكمة على عدد كبير من المصابين بداء السكري توضح فعاليتها على السكر والسمنة وتحدد الجرعات العلاجية المطلوبة، وآثارهم طويلة المدى على الكلى والكبد وتفاعلاتهم مع أدوية السكر وأدوية الضغط والكولسترول وأدوية سيولة الدم ونجاح استخدام هاتين العشبتين في علاج شخص واحد لا يمكن تعميمه على جميع الأشخاص الآخرين المصابين بداء السكري لعدم معرفة آثارها الجانبية على المدى الطويل، وإذا قرر الشخص تناولهم فلا يستخدمهم على شكل مسحوق (قد يضاف لها أدوية سكر)، وأن يتم أخذهم من العطارين الموثوقين ويتم تناولهم بكمية معتدلة، وأن يتابع مع الفريق الطبي عمل التحاليل الدورية للسكر والكلى والكبد وملاحظة تفاعلها مع الأدوية الأخرى.