القيادة تهنئ السيدة لويز أربور بمناسبة تعيينها حاكمًا عامًا لكندا
بريطانيا تعلن إرسال مدمرة للشرق الأوسط في مهمة محتملة بمضيق هرمز
انتشال جثة امرأة إثر ثوران بركاني والبحث عن مفقودين آخرين بإندونيسيا
انتخاب السعودية بالإجماع لعضوية لجنة الأمم المتحدة لتسخير العلم والتقنية لأغراض التنمية
الصحة العالمية توضح مدى خطورة فيروس هانتا وسبب انتشاره
القمر في تربيعه الأخير يزين سماء المملكة الليلة
التعادل الإيجابي يحسم قمة ليفربول وتشلسي بالدوري الإنجليزي
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من موريتانيا
رحلة الحج.. رسالة تاريخية وذاكرة حيّة في متحف الحضارة المصرية
ولي العهد يهنئ بيتر ماجيار بمناسبة انتخابه رئيسًا للوزراء في المجر
اعترف الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي بصعوبة الوضع في الخطوط الأمامية في مدينة باخموت، وذلك مع ارتفاع الخسائر الفادحة في المدينة شرق أوكرانيا، عقب أسابيع من المعارك الدامية بين القوات الروسية والأوكرانية،
وبينما أكد الرئيس على أن الأولوية هناك تأتي للحفاظ على أرواح الجنود، ألمح لإمكانية حدوث انسحاب قريب.
وأضاف اليوم الأربعاء، من العاصمة البولندية، أن قرار الانسحاب سيأتي في حال زادت المعارك تعقيدًا، وأتت هذه التطورات بينما لا تزال المدينة مربط الفرس بين الطرفين دون معلومات واضحة عما يجري هناك.
فعلى الرغم من إعلان مستشار الرئاسة الأوكرانية سيرغي ليشتشنكو أن قوات بلاده لم تعد تسيطر سوى على ثلث المدينة التي تحولت إلى مفرمة لحم، اختارت روسيا السكوت تماماً.
وقالت كييف إنها تسيطر على ثلث باخموت، مقابل 65% تسيطر عليها القوات الروسية بعدما تقدمت في الأيام الخمسة الماضية، لا سيما في الشرق.
من جانبه، أكد مؤسس مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوجين، قبل ساعات، رفع العلم الروسي فوق مقر إدارة باخموت (أرتيوموفسك)، موضحا أن قواته سيطرت على هذه المدينة بالمعنى القانوني، إلا أن الجيش الأوكراني عاد وأكد أنه ما زال مسيطرًا على باخموت.
وباتت المدينة البالغ عدد سكانها قبل الحرب حوالي 70 ألف نسمة، رمزًا للمعركة بين الروس والأوكرانيين للسيطرة على منطقة دونباس الصناعية، بفعل طول المعركة الجارية حولها والخسائر الفادحة التي لحقت بالطرفين.