إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
حذَّر علماء فيروسات من أن إنفلونزا الطيور تنتشر بصورة كبيرة في القوارض، وقد تكون سلالة إنفلونزا الطيور H5N1 أسوأ 100 مرة من كورونا إذا انتقلت إلى البشر.
وبحسب بصحيفة ديلي ميل البريطانية، فقد حذَّر العلماءُ من انتشار إنفلونزا الطيور في القوارض وسط مخاوف متزايدة من أنها قد تؤدي إلى وباء جديد، مؤكدين أنه يظهر أن العامل الممرض على بعد خطوة واحدة من انتشاره في البشر.
وتؤكد أول دراسة معروفة، بوضوح أن الثدييات لا يمكن أن تصاب بالمرض بشكل فردي فحسب، بل تنشره للآخرين أيضًا، ومع ذلك أشارت حالات وفاة الثدييات المصابة مثل المنك والثعالب والراكون والدببة إلى أن هذا كان ممكنًا.
ووفقًا للأطباء، فإن سلالة إنفلونزا الطيور التي تسببت في التفشي الحالي الذي يجتاح العالم، وتعتبر الأكبر على الإطلاق، لا تنتقل بسهولة بين البشر، ويخشى بعض الخبراء من أن الطفرات في الفيروس التي تجعل انتقال العدوى من الثدييات إلى الثدييات أسهل، يمكن أن تغير ذلك.
وعلى الصعيد العالمي، تم تسجيل أقل من 900 حالة إصابة بشرية بفيروس H5N1، الذي يقتل ما يقرب من 50% من الحالات المصابة، وعادة ما يتم التقاط الفيروس من خلال الاتصال الوثيق مع طائر مصاب، سواء كان حيًّا أو ميتًا، ووجد بحث جديد أن H5N1 يمكن أن يسبب مرضًا مميتًا في أنواع متعددة من الثدييات.