وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في إسلام آباد
غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
تعليم الرياض يطلق 1000 فرصة تطوعية في “يوم مبادرة السعودية الخضراء”
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 16 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيّرة إيرانية
ريف السعودية: قطاع الورد يسجّل نموًا بأكثر من 15% سنويًا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات والتطورات الإقليمية مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان
البحرين: حظر الحركة البحرية لمرتادي البحر من 6 مساءً إلى 4 صباحا
كشفت مجموعة علي بابا الصينية القابضة، اليوم الثلاثاء، عن نموذجها للذكاء الصناعي التوليدي، وهو نسختها من التكنولوجيا المستخدمة لتشغيل روبوت الدردشة ChatGPT، وقالت إن هذه التكنولوجيا ستدمج في جميع تطبيقات الشركة في المستقبل القريب.
جاء هذا الكشف في أعقاب إطلاق شركة سنس تايم مجموعة كبيرة من منتجات الذكاء الصناعي الجديدة هذا الأسبوع، وفي أعقاب نشر الحكومة مسودة قواعد تحدد كيفية إدارة خدمات الذكاء الصناعي التوليدي.
وفي عرض توضيحي مصور، قام نموذج الذكاء الصناعي الجديد الذي أطلق عليه اسم (تونغ يي تشيان ون) أو الحقيقة من ألف سؤال، بصياغة خطابات دعوة، وتحديد مسارات لرحلات مخططة، ونصح متسوقين بأنواع مساحيق التجميل الملائمة للشراء.
وسيتم دمج تونغ يي تشيان ون مبدئيًا مع تطبيق دينغ توك للمراسلة في أماكن العمل التابع لشركة علي بابا، ويمكن استخدامه لتلخيص ملاحظات الاجتماعات وكتابة رسائل البريد الإلكتروني ومسودة مقترحات الأعمال، كما سيدمج مع تطبيق تي مول جيني، وهو المساعد الصوتي لـ علي بابا.
وتخطط وحدة الحوسبة السحابية بالشركة لطرح التطبيق للعملاء كي يتمكنوا من صنع نماذجهم الخاصة وبدء التسجيل بدءًا من يوم الجمعة المقبلة.

وذكرت مسودة القواعد التي نشرتها إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين أن بكين تدعم ابتكار التكنولوجيا ونشرها، لكن المحتوى الذي يتم إنشاؤه يجب أن يلتزم بالقيم الاشتراكية الأساسية، وكذلك القوانين الخاصة بأمن البيانات وحماية المعلومات الشخصية.
وأضافت أن من يخالف القواعد قد يواجه غرامات أو تحقيقًا جنائيًا.
تأتي القواعد المقترحة، والمطروحة للنقاش العام حتى العاشر من مايو، في الوقت الذي تبحث فيه الحكومات في جميع أنحاء العالم عن أفضل السبل لتنظيم تكنولوجيا الذكاء الصناعي التوليدي، والتي أثارت الكثير من القلق بشأن آثارها الأخلاقية وكذلك تأثيرها على الأمن القومي والوظائف والتعليم.