أفراد من طاقم قاعدة العديد الأمريكية في قطر تلقوا طلبًا بالمغادرة
خالد بن سعود يستقبل المواطن زايد العطوي المتنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى
طيران ناس يطلق مركز عمليات جديدًا في أبها
الفريق البسامي يصدر قرارات ترقية 3221 فردًا من منسوبي الأمن العام
تحت رعاية الملك سلمان.. افتتاح مؤتمر التعدين الدولي بحضور أكثر من 20 ألف مشارك
انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة بالرياض 23 يناير
المنتدى السعودي للإعلام.. تحالفات تشكل الرأي العالمي وإعلام يقود التحولات الكبرى
ضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية بالقنفذة
تأخر الاستقدام؟ مساند تكشف آلية التعويض وفسخ العقد
لماذا تتمتع مكة المكرمة بشتاء دافئ؟
ستصبح فنلندا العضو الحادي والثلاثين لأكبر تحالف أمني في العالم، الناتو، غدًا الثلاثاء، بحسب ما أكد الأمين العام، ينس ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي عقد في بروكسل صباح اليوم.
وبحسب صحيفة Metro البريطانية، فقد دفعت الحرب الروسية في أوكرانيا فنلندا والسويد إلى التقدم بطلب للانضمام إلى الناتو ، وبالتالي التخلي عن عقود من عدم الانحياز العسكري، وقد صوت البرلمان التركي الجمعة الماضية للتصديق على طلب عضوية هلسنكي، لكنه أبقى طلب ستوكهولم معلقًا.

وقد أزال التصويت التركي الذي طال انتظاره بالنسبة لـ فنلندا آخر عقبة كبيرة أمام انضمام الدولة الاسكندنافية للحلف.
ويعتقد بعض المحللين أن انضمام فنلندا والنرويج إلى الناتو سيكون بمثابة أسرع توسع لحلف شمال الأطلسي على الإطلاق، وسيعيد رسم الخريطة الأمنية لأوروبا.
من المتوقع أن تكون ردود روسيا عنيفة بشأن انضمام فنلندا للناتو، ولكن من غير الواضح إلى أي مدى قد تذهب موسكو، وهل سيقف الأمر عند التصريحات القوية أم سيكون لها ردًا على أرض واقع، حيث صرحت في أكثر من مناسبة سابقة في أوقات مناقشة إمكانية انضمام السويد وفنلندا بأن هذه الخطة لن تحسن الأمن الأوروبي.
كما سبق وأن هدد بعض النواب الروسيين بإمكانية تكرار سيناريو العملية العسكرية الخاصة في كييف في كل من هلسنكي وستوكهولم أيضًا، حيث قال النائب الروسي فلاديمير دجباروف: إن ذلك سيعني تدمير البلدين.

وفي الوقت نفسه، كان قد علق متحدث الكرملين، ديمتري بيسكوف، على أنباء احتمالية انضمام البلدين الاسكندنافيين إلى الناتو قائلًا: إن هذه الخطوة لن تحسن الوضع الأمني في أوروبا، وسيتوجب على موسكو إعادة التوازن إلى الوضع الصحيح على طريقتها الخاصة.