مجلس الشورى يطالب بضوابط للتحقق العمري لمنصات التواصل وتعزيز التطوير المهني في التعليم
5 قتلى في إطلاق نار بألمانيا والقبض على مشتبه به
تحت رعاية عبدالعزيز بن سعود.. الفريق البسامي يشهد حفل تكريم المتقاعدين من منسوبي الأمن العام
تقويم التعليم: إعلان نتائج التحصيلي اليوم عبر رسائل SMS
السوق المالية: تعويض أكثر من 20 ألف متضرر من المخالفات المرتكبة على سهمي الكثيري وأنعام القابضة
أمير الشرقية يؤدي صلاة الميت بمدينة الدمام على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
الأمن في السعودية .. جذور صلبة وأغصان متينة وأوراق نديّة بالإنسانية
الحكومة العراقية: إنشاء حساب لإيداع الأموال المستردة من المتورطين بالفساد
الرئيس المصري يعزي الملك سلمان وولي العهد في شهداء حادث طائرة أرامكو
النفط يستقر بعد اتفاق أمريكا وإيران
رفعت وكالة فيتش التصنيف الائتماني، اليوم الأربعاء، للسعودية إلى “+A” من “A” وعزت ذلك إلى ميزانيات المالية والخارجية القوية للبلاد بما في ذلك نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وصافي الأصول الأجنبية السيادية القوية، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وكانت وكالة التصنيف الائتماني “موديز” قد أكدت في تقريرها الائتماني للمملكة تصنيفها عند “A1” مع تعديل النظرة المستقبلية من مستقرة إلى إيجابية.
وأعلنت وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيف الائتماني، الشهر الماضي، عن رفع تصنيف السعودية إلى “A/A-1” مع نظرة مستقبلية مستقرة.
تم رفع تصنيف الديون السيادية للمملكة العربية السعودية إلى A + من قبل وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، والتي أشارت إلى جهود البلاد لتنويع اقتصادها بعيدًا عن الاعتماد على مبيعات النفط.
وقالت فيتش، في بيان، إن التحديث الجاري يعكس الميزانيات العمومية والخارجية القوية للمملكة ويفترض الالتزام بإحراز تقدم تدريجي في الإصلاحات المالية والاقتصادية والحوكمة.
وتأتي الترقية من قبل وكالة فيتش، بعد أيام فقط من قيام البلاد بقيادة مجموعة من منتجي النفط لخفض الإنتاج، وهي خطوة تسببت في ارتفاع أسعار النفط الخام بأكثر من 6٪ إلى أكثر من 85 دولارًا للبرميل، وفقًا لـ بلومبرج.
وسجلت المملكة أول فائض في الميزانية منذ ما يقرب من عقد من الزمان في عام 2022 ، وتتوقع فائضًا آخر هذا العام مدعومًا بارتفاع أسعار النفط والنمو السريع في القطاع غير النفطي.
وفي سياق متصل، قالت مجلة مودرن دبلوماسي، في تقرير سابق، إنه في حين أن الاقتصاد العالمي يمر بحالة من الفوضى، إلا أن السعودية، وعلى النقيض تمامًا، تمر بطفرة تحولية، ووصف التقرير هذه الحالة بـ المعجزة.
وتابع التقرير: تبدو النظرة المستقبلية للاقتصاد العالمي غير مبشرة تمامًا، فهو في حالة تغير مستمر ومربك من التوقعات السلبية، وإذا قمنا بتحليل البيئة العالمية فيما يتعلق بالاقتصاد، وجدنا أنها غائمة بالمناقشات المتعلقة بالاتجاهات المتشددة مقابل الاتجاهات الحذرة للبنوك المركزية، وارتفاع التضخم، والتضخم المفرط، وتراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي، والصراع الروسي الأوكراني، وأزمات الطاقة، وسلاسل التوريد المعطلة، والبطالة، ومخاوف الركود، وصدمات العرض، وانخفاض الطلب، وأزمات السيولة، والكوارث المصرفية والعديد من التداعيات الاقتصادية الأخرى التي تلت ذلك.
وتابع التقرير: مرحبًا بكم في السعودية، البلد التي تجاوز اقتصاد خزنتها التريليون دولار وفقًا لكل من صندوق النقد الدولي و Oxford Economics، ذلك إلى جانب الناتج المحلي الإجمالي الذي نما بنسبة 8.7% في عام 2022، وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين السنوي بنسبة 2.5 % وبلغ متوسط التضخم نسبة 2.47%، وهي نسبة لا تمثل شيئًا على الإطلاق مقابل أرقام التضخم الأخرى المكونة من رقمين في جميع أنحاء العالم.
الاسد
اللهم زد وبارك والحمدلله رب العالمين