الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
كشفت الدكتورة سحر دعدع، أستاذة التاريخ، تفاصيل قصة أغوات الحرم الذين كانوا يعملون في القصور قبل انتقالهم إلى الحرمين.
الدكتورة سحر دعدع: أكبر عدد لأغوات الحرمين وصل إلى 120 عام 1176هـ، والآن لم يتبقى منهم إلا 3 في المدينة، و2 أو 3 في مكة #أغوات_الحرم_في_ليوان_المديفر@almodifer pic.twitter.com/pWw7tdjXTW
— الليوان (@almodifershow) April 9, 2023
وقالت دعدع، خلال لقائها مع برنامج الليوان على قناة روتانا خليجية: إن نور الدين زنكي وضع شروطًا لعمل الأغوات في الحرم وكانت تتضمن حفظ القرآن وإتقان ربع العبادات.
وأوضحت أن أكبر عدد لأغوات الحرمين وصل إلى 120 عام 1176هـ، والآن لم يتبقَّ منهم إلا 3 فقط في المدينة المنورة، و2 أو 3 في مكة المكرمة.
وأضافت: في عام 1270هـ زاد عدد الأغوات بالمسجد النبوي فأصبحوا يصلون التراويح بإمام وفي مكان منفصل، لكن شروط عملهم بالحرمين بدأت تتناقص بعد فترة من الزمن.
وأكملت أستاذة التاريخ: الاهتمام بأغوات الحرم بدأ منذ عهد الملك عبدالعزيز وصدر في عام 1346هـ مرسوم ملكي بأن يبقى الأغوات على ما هم عليه ولا يحق لأحد اعتراض شؤونهم، ثم في عام 1355هـ اعتمد مجلس الشورى نظامًا لهم.