برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
استقبل متظاهرون بريطانيون الملك تشارلز الثالث وزوجته كاميلا بلافتات كتبوا عليها “لست ملكنا”، بعد تقارير أكدت ضلوع العائلة المالكة بتجارة الرقيق في حقبة الاستعمار.
وصل الملك تشارلز إلى مدينة يورك، في إطار فعاليات للكنيسة الأنجليكانية، وأثناء نزولهما من السيارة، ظهر من بين الجموع المتجمهرة، مجموعة من المتظاهرين المندّدين وهم يحملون لافتات كتب عليها “ليس ملكي”، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.
وفي وقت سابق، أعلن تشارلز الثالث تأييده وبصورة علنية، لأول مرة، البحث في احتمال تورط ملوك بريطانيا في تجارة الرقيق.
وفي أعقاب ذلك، تمّ الطلب من قصر باكينجهام التعليق على صورة لإحدى وثائق شركة “رويال أفريكان” والتي لم تكن معروفة قبل الآن، وهي تعود إلى عام 1689 ونشرتها صحيفة “الجارديان”.
وتحدثت الوثيقة عن تحويل أرباح بمبلغ 1000 جنيه إسترليني من عوائد تجارة الرقيق ( ما يعادل 163 ألف جنيه إسترليني حاليا) إلى فيلهلم الثالث ملك إنجلترا، وبيّنت أن تلك العوائد ذهبت لتجهيز قصر كنسينغتون وهو المقر الحالي لأمير ويلز، ولكن لم يتم ذكر أي علاقة للقصر بتجارة الرقيق في أي مكان.