الدفاعات الكويتية تعترض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية
وظائف شاغرة في شركة Aramex
الأرجنتين تهزم إنجلترا وتواجه إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن موجة جديدة من الضربات على إيران
وظائف شاغرة بـ البنك الإسلامي
سلمان للإغاثة يوزّع 154 سلة غذائية في مدينة مزار شريف في أفغانستان
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة المراعي في 6 مدن
لندن تصنف الحرس الثوري تهديدًا أمنيًا وإيران تستدعي المبعوث البريطاني
الطائف.. سياحة الفاكهة وجمال المكان
استقبل متظاهرون بريطانيون الملك تشارلز الثالث وزوجته كاميلا بلافتات كتبوا عليها “لست ملكنا”، بعد تقارير أكدت ضلوع العائلة المالكة بتجارة الرقيق في حقبة الاستعمار.
وصل الملك تشارلز إلى مدينة يورك، في إطار فعاليات للكنيسة الأنجليكانية، وأثناء نزولهما من السيارة، ظهر من بين الجموع المتجمهرة، مجموعة من المتظاهرين المندّدين وهم يحملون لافتات كتب عليها “ليس ملكي”، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.
وفي وقت سابق، أعلن تشارلز الثالث تأييده وبصورة علنية، لأول مرة، البحث في احتمال تورط ملوك بريطانيا في تجارة الرقيق.
وفي أعقاب ذلك، تمّ الطلب من قصر باكينجهام التعليق على صورة لإحدى وثائق شركة “رويال أفريكان” والتي لم تكن معروفة قبل الآن، وهي تعود إلى عام 1689 ونشرتها صحيفة “الجارديان”.
وتحدثت الوثيقة عن تحويل أرباح بمبلغ 1000 جنيه إسترليني من عوائد تجارة الرقيق ( ما يعادل 163 ألف جنيه إسترليني حاليا) إلى فيلهلم الثالث ملك إنجلترا، وبيّنت أن تلك العوائد ذهبت لتجهيز قصر كنسينغتون وهو المقر الحالي لأمير ويلز، ولكن لم يتم ذكر أي علاقة للقصر بتجارة الرقيق في أي مكان.