تفاصيل الجريمة المروعة
واقتحم الشاب، صباح أمس الأربعاء، دار حضانة برازيلية، وقتل 4 من أطفالها طعنًا فظيعًا بالمنجل، صادف أن كلاًّ منهم هو وحيد أبويه، وأعمارهم من 4 إلى 7 سنوات، كما أصاب 4 آخرين بجروح، عمر كل منهم 3 أعوام، أحدهم حالته حرجة.
الأردن يطالب باستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز
استخراج 100 مسمار من بطن مصري دون جراحة
بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس اعتبارًا من 15 يونيو
المركز الوطني للوثائق والمحفوظات يطلق مبادرة لاستعادة الوثائق الحكومية
وزير الرياضة يشهد التدريب الأخير للأخضر قبل لقاء الأوروغواي في كأس العالم
السويد يحصد أول ثلاث نقاط على حساب تونس في كأس العالم
البلديات والإسكان تؤكد أهمية الشهادات الصحية للعاملين في أنشطة الغذاء والصحة العامة
السعودية ترحب بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية
منتخبا هولندا واليابان يتعادلان إيجابيًا في كأس العالم 2026
نائب أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 31 من طلاب مدارس الملك فيصل
واقتحم الشاب، صباح أمس الأربعاء، دار حضانة برازيلية، وقتل 4 من أطفالها طعنًا فظيعًا بالمنجل، صادف أن كلاًّ منهم هو وحيد أبويه، وأعمارهم من 4 إلى 7 سنوات، كما أصاب 4 آخرين بجروح، عمر كل منهم 3 أعوام، أحدهم حالته حرجة.
وخرج مرتكب المجزرة من دار الحضانة، وركب دراجة نارية سبق وركنها خارج المبنى قبل قفزه من جداره والتسلل إلى داخله، ثم سلم نفسه لشرطة مدينة Blumenau في ولاية “سانتا كاتارينا” الواقعة بأقصى الجنوب البرازيلي عند الحدود مع الأرجنتين.
والمعروف عن “بلوميناو” أن معظم سكانها البالغين 360 ألفًا، هم من أصل ألماني، وتعد وجهة شهيرة للزوار الذين يستكشفون التراث الألماني في المنطقة. كما فيها عدد كبير من المهاجرين والمتحدرين من أصل عربي، خصوصًا من لبنان.
وكتب الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، تغريدة بتويتر، قال فيها: “لا يوجد ألم أكبر من ألم أسرة تفقد أطفالها أو أحفادها، بل وأكثر من ذلك عندما تحدث الوفاة بسبب عمل عنيف ضد أطفال أبرياء لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم” ثم طالب بتحقيق سريع وعقاب صارم.
وروى عدد من المسعفين أن 40 طفلاً على الأقل، كانوا في “حضانة الراعي الصالح” حين استهدفهم الشاب بمنجله، عشوائيًا وكيفما كان، محدثا مقتلة شبيهة جدًا بواحدة أقدم فيها مراهق عمره 18 عامًا على مهاجمة روضة أطفال في مدينة Saudade الواقعة بالولاية نفسها، فقتل في 2021 اثنين من الموظفين و3 أطفال، ولما حاول قتل نفسه بعد الهجوم، أدركه رجال الشرطة واعتقلوه.