ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
خطيب المسجد الحرام: العلم بأسماء الله وصفاته من أشرف العلوم وأعظمها
طيران ناس يحتفي بالشاعر مسافر ويستذكر أبياته الخالدة عن أبها
أتربة مثارة على منطقة نجران حتى السابعة مساء
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
العناية بشؤون الحرمين الشريفين تتيح خدمة متابعة كثافة المطاف والمسعى لحظيًا
وظائف شاغرة لدى مجموعة التركي
وظائف شاغرة في فروع كاتريون للتموين
أكد الكاتب والإعلامي جميل البلوي أن المملكة، وضمن مساعيها لنزع فتيل الأزمة دعت إلى اجتماع عاجل لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين لبحث الوضع في السودان.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “الرياض “، بعنوان “أرض الطيبين”: “كانت المملكة قد دعت المكون العسكري وجميع القيادات السياسية في السودان إلى تغليب لغة الحوار وضبط النفس والحكمة، وتوحيد الصف، بما يسهم في استكمال ما تم إحرازه من توافق، والتوصل لإعلان سياسي يتحقق بموجبه الاستقرار السياسي والتعافي الاقتصادي والازدهار للسودان وشعبه”.
وتابع الكاتب “إلى ذلك يتجلى مشهد إنساني آخر باستضافة المملكة للمعتمرين السودانيين بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين بعد تعليق رحلاتهم المتجهة إلى الخرطوم”، وإلى نص المقال:
تحاصر السودان كارثة إنسانية في حال استمرت المعارك الدائرة هناك، ولا يمكن لضجيج المدافع أن يحجب صوت العقل والحكمة للخروج من هذا المأزق، فالبدايات “حالة شلل” بالبلاد، وتعطل لحياة المواطنين وإغلاق للمتاجر والمحلات والبنوك، وتوقف لخدمات الإنترنت، فالحرب لا تأتي بخير.
والمملكة انطلاقاً من دورها التاريخي في الوقوف بجانب السودان في كل الأوقات، أكدت على أهمية وقف التصعيد العسكري، والعودة إلى الاتفاق الإطاري، بما يضمن أمن واستقرار السودان وشعبه الشقيق، وهي التي سبق لها وأن أدت دوراً مهماً في إحياء العملية السياسية في السودان للخروج من أزمته السياسية السابقة.
في المقابل يرى السودانيون في مواقف المملكة المصداقية العالية من خلال وقوفها ومساندتها للسودان وشعبه في كل المواقف والمُلمّات على المستوى الداخلي، وفي كل المنابر الإقليمية والعالمية.
وضمن مساعيها لنزع فتيل الأزمة دعت المملكة إلى اجتماع عاجل لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين لبحث الوضع في السودان، وكانت المملكة قد دعت المكون العسكري وجميع القيادات السياسية في السودان إلى تغليب لغة الحوار وضبط النفس والحكمة، وتوحيد الصف، بما يسهم في استكمال ما تم إحرازه من توافق، والتوصل لإعلان سياسي يتحقق بموجبه الاستقرار السياسي والتعافي الاقتصادي والازدهار للسودان وشعبه.
إلى ذلك يتجلى مشهد إنساني آخر باستضافة المملكة للمعتمرين السودانيين بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين بعد تعليق رحلاتهم المتجهة إلى الخرطوم.
ستتجاوز أرض الطيبين هذه الظروف الاستثنائية، ليعود السودان إلى مكانه الطبيعي علَماً بين الأمم..