الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
مسام ينزع 1.408 ألغام من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إن السعودية تقوم بموجة دبلوماسية إقليمية من شأنها أن تعيد تشكيل دينامية المنطقة، وآخر تلك الخطوات التي تأتي في هذا الإطار، إصلاح العلاقات مع سوريا.
وتابع التقرير: ترى المملكة في الوقت الراهن، أنه ربما من الأفضل التركيز على الدبلوماسية، كما أن التغييرات الاجتماعية والمشاريع الاقتصادية البارزة تبدو وسيلة أكثر فعالية لكسب المكانة الدولية التي تتوق إليها الرياض.
وفي هذا الإطار، قال أندرو ليبر، الأستاذ المساعد في جامعة تولين والخبير في السياسة السعودية: إذا نظرنا إلى عودة العلاقات السعودية الإيرانية، سنرى أن طهران في واحدة من أشد لحظات ضعفها داخليًا، ومن هنا رأت الرياض أنه فقد حان الوقت للحصول على نوع من التنازلات من إيران حتى تتمكن المملكة من المضي قدمًا في أشياء أكثر أهمية مثل خطط التنمية الاقتصادية ورؤية 2030.
وساعد على ذلك التراجع الملحوظ في اهتمام الولايات المتحدة بالشرق الأوسطـ فغالبًا ما لعبت واشنطن دورًا مهمًا في صفقات المصالحة هذه، لكن الصين أخذت هذا الدور، وبسبب علاقتها الجيدة مع الطرفين، تمت الصفقة بنجاح.
وفي الوقت نفسه، أعلنت المملكة هذا الأسبوع أنها تتجه لإعادة العلاقات مع سوريا، وهي أحدث محاولات رأب الصدع الإقليمي.
وبذلك فقد خطت المملكة خطوات ملحوظة في الأسابيع الماضية: استعادة العلاقات مع إيران مفاوضات السلام السريعة في اليمن وعودة العلاقات مع سوريا، حيث وصل وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى جدة في أول زيارة يقوم بها دبلوماسي سوري كبير للمملكة منذ عام 2012.
وفي بيان مشترك، تم الإعلان عن العمل على إعادة فتح السفارات واستئناف الرحلات الجوية بين البلدين، وقد جمعت المملكة يوم الجمعة وزراء خارجية من مختلف أنحاء الشرق الأوسط لمناقشة عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.
يقول المحللون إن الدفع الدبلوماسي السريع للسعودية يمكن أن يعيد تشكيل الديناميكيات الإقليمية، في وقت يسوده عدم اليقين بشأن مستقبل المشاركة الأمريكية، سعى المملكة لتحقيق الاستقرار في الخارج حتى تركز بالكامل على الإصلاحات في الداخل.
وأضاف ليبر لصحيفة واشنطن بوست: الصفقات مع سوريا وإيران واليمن هي بلا شك خطوة ذكية وحكيمة سواء من السعودية أو الصين، فبالنسبة للمملكة، فإن السلام يجعلها تصب كل تركيزها على مشاريعها الداخلية، وبدلًا من استنزاف الأموال في الصراعات يتم توجيهها للتنمية، وفي الوقت نفسه، يبدو أن الصينيين ينظرون إلى المنطقة على أنها مكان جديد لمنافسة القوى العظمى مع واشنطن.
واختتم التقرير قائلًا: بغض النظر عن الاختلافات الإقليمية، فإن السعودية تقدم نفسها بل وتثبت أنها قادرة على توحيد المنطقة.