رئيس وزراء الأردن يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح
ترامب يصف النفقات الدفاعية لألمانيا ودول أخرى في الناتو بأنها مثيرة للضحك
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية مع وزير خارجية باكستان
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: إنشاء ثلاثة جسور ضمن مشروع الدائري الشمالي
إيطاليا: منطقة فينيتو تعلن حالة الطوارئ بسبب الجفاف
فيصل بن فرحان ينقل لنظيره الفنزويلي تعازي المملكة في ضحايا الزلزالين
فنزويلا: إنقاذ فرد أمن من تحت ركام متجر بعد 8 أيام من الزلزالين
جامعة القصيم تعلن شروط القبول للعام الجامعي 1448-1449هـ
جامعة حائل تتيح التخصيص لطلبة السنة الأولى المشتركة
اللواء الركن شايع الودعاني يلتقي منسوبي قيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية
تكتمل فرحة العيد كل عام بالزيارات العائلية المتبادلة وتوزيع الحلويات الفاخرة، حيث تعلن بداية مراسم الفرح في كل بيت وحارة من خلال تقديمها للزوار من الرجال والنساء وكذلك للمعايدين من الأطفال.
وتشهد محالات بيع الحلويات في منطقة عسير إقبالًا كبيرًا من المشترين، وتتنافس هذه المحالات في ابتكار وسائل العرض والبيع والتغليف بطرق جاذبة مع تنوع من الأصناف والأشكال والأحجام التي توافق مختلف الأذواق، في مقابل ذلك انتشرت في وسط مدينتي أبها وخميس مشيط بسطات مؤقتة لبيع الحلويات تقدم بضاعتها من شركات وطنية متخصصة وبأسعار تبدأ من عشرة ريالات للكيلو ولا تتجاوز في غالبية المعروضات الخمسين ريالاً.
ولا يقف تقديم حلويات العيد على اختيار نوعها فقط بل أصبح من الضروري اقتناء آنية مخصصة لها تضفي لها بريقًا في العرض والتقديم للزوار، وتختلف أشكالها من الزجاج والكريستال والخشب وأوانٍ حديدية مذهبة متشكلة في نماذج متنوعة، ويفضل البعض تقديم الحلويات من خلال صناديق مغلفة ومزينة لتعطي انطباعًا عن مستوى فخامتها وفرحة العيد الذي تتجلى فيه أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي.