خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
تمكن باحثون وعلماء آثار من العثور على قرص حجري في المكسيك نقش عليه صورتا شخصين يمارسان ما يشبه لعبة كرة القدم، في اكتشاف أثري مثير للاهتمام.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة “التايمز” البريطانية” فقد عثر الخبراء على ذلك القرص الذي يعود إلى القرن التاسع في شبه جزيرة يوكاتان، ويبلغ قطره 32 سم، ووزنه 40 كيلوغراماً، ويتميز بكتابة هيروغليفية معقدة، بالإضافة إلى لاعبين يقفان بجوار كرة.
وبحسب ما ظهر على القرص الحجري ، ارتدى كل من الشخصين لباساً تقليدياً مرتبطاً باللعبة القديمة المعروفة باللغة الإسبانية باسم “بيلوتا مايا”.
وفي ذات السياق، أوضح فرانسيسكو بيريز رويز، من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ، أنه “من النادر العثور على كتابة هيروغليفية في هذا الموقع، ومن النادر العثور على نص كامل”.
ويقوم الخبراء بتحليل الكتابة لفك المعنى الدقيق لها، في حين يشير وزن الحجر إلى أنه ربما تم تصميمه ليتم عرضه بدلاً من حمله بواسطة متفرجين، وذلك لتخليد مباراة مهمة.
كذلك يبدو أن اللاعبين كانا يلعبان لفرق متنافسة، إذ يرتدي أحدهما غطاء رأس مزيناً بالريش ووشاحاً بنمط زهرة زنبق الماء، بينما يرتدي الآخر غطاء رأس من حضارة المايا يُعرف بعمامة الأفعى، ودرعاً واقياً.
وبحسب العلماء فإن لعبة “بيلوتا مايا” كانت رياضة جماعية ساعدت في توحيد مجتمع المايا، وربما كانت بمثابة وسيلة لحل بعض الصراعات والنزاعات.
يشار إلى أن حضارة المايا نشأت في جنوب شرقي المكسيك وأميركا الوسطى، فيما لا يزال حوالي 6 ملايين شخص من السكان الأصليين يتحدثون العشرات من لغات المايا.
وكانت تشيتشن إيتزا واحدة من أكبر مدن المايا، وقد اكتشف علماء الآثار 13 ملعباً للعبة كرة “بيلوتا مايا” داخل أراضيها.