ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
برنامج ريف يحدد موعد صرف الدعم
رئيس إيران يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتصعيد الاضطربات في بلاده
حرائق الغابات تشتعل جنوب الصين
قصة صمود وتضحية الإمام عبدالله بن سعود تُلهم زوار برنامج “هل القصور”
درجات الحرارة في المملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى بـ 31 مئوية
أمانة الباحة تعالج أكثر من 12 ألف بلاغ تشوّه بصري
تذكر الإعلاميون والجمهور الإعلامي الراحل عادل التويجري، اليوم الاثنين، وطالبوا عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر” بالدعاء له الرحمة.
وكان الإعلامي عادل التويجري قد توفي في 8 مايو 2021، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، وسبق له العمل في نادي الهلال كمدير للمركز الإعلامي وعضو في مجلس الإدارة خلال فترة رئاسة الأمير عبدالرحمن بن مساعد.

وطالبت الجماهير بالدعاء للإعلامي الراحل، وسط تفاعل كبير ليصبح اسم عادل التويجري ضمن قائمة الأكثر تداولًا عبر “تويتر”، مساء اليوم الاثنين.
وقال الإعلامي عايد العليوي: “يصادف هذا اليوم وهذه الليلة.. ليلة 27 وفاة العزيز الطيب عادل التويجري رحمه الله وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.. عامين على فراقك أسأل الله أن يجعلك في جنات النعيم”.
وعلق الناقد الرياضي تركي الغامدي، قائلًا: ” غاب عادل التويجري عن عيوننا خلال هذين العامين.. لكنه ظل حاضرًا في قلوبنا وقلوب كل من يعرفه.. ودعواتنا له لا تنقطع”.
وواصل الغامدي تغريدته قائلًا: “اللهم في هذه الليلة الفضيلة المباركة اغفر له وارحمه وبدّل سيئاته حسنات واجعله ضاحكًا مستبشرًا في جنات النعيم واجمعنا معه فيها”.

وكتبت غيداء: “في مثل هذا اليوم وبهذي الليالي الفضيلة توفي شخص عظيم بعيون الكثيرين ومؤثر كبير بالشارع الرياضي والهلالي تحديدًا، كان خبرًا مثل الصاعقة علي وفقيده وما نسيته لليوم أنا والكثيرين من محبيه التويجري رحمة الله عليه الله يغفر له ويرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى يا رب.. لا تنسونه من دعواتكم”.
وتابع هيثم: ” يرحمك يا أستاذ عادل كنت من الإعلاميين اللي بجد له كل تقدير واحترام من الجميع، كنت دائمًا تقول الحق حتى لو على النادي الذي تنتمي له، كنت لا تقبل كلمة على نادي الاتحاد، الآن لا يوجد إعلاميون يوجد مشجع في صورة إعلامي، رحمك الله”.
