سفارة السعودية في مصر تُنفّذ إخلاءً طبيًا لمواطنين حالتهما حرجة إلى المملكة
زلزال بقوة 5.7 درجات يضرب إندونيسيا
941 جولة ميدانية و65 ألف طن نفايات ضمن خطة أمانة المدينة المنورة في رمضان
مع إشراقة أول أيام رمضان.. الطائفون حول الكعبة وسط أجواء آمنة ومطمئنة
الذهب اليوم الأربعاء يرتفع بدعم من مشتريات بعد هبوط حاد
النفط يتراجع 2%
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جامبيا
إعادة انتخاب تاكايتشي رئيسة لوزراء اليابان بعد فوز حزبها بالانتخابات
وظائف شاغرة لدى هيئة الزكاة والجمارك
تهيئة المصليات والمواقف بمركز القبلتين الحضاري خلال رمضان
تعّد ديبازة العيد الطبقَ الرئيسي في إفطار الأسر بمنطقة مكة المكرمة باعتبارها إحدى الأكلات الموروثة من الأجداد، التي لا يمكن أن تكتمل فرحة العيد إلا بوجودها، وتحرص الأسر عليها ويشعر الأهالي بفرحة عامرة بإعدادها، وتطبخ ليلة إعلان دخول شهر شوال، وهي عادةٌ أصيلةٌ تعلن عن إتمام شهر الخير بالصيام والقيام.
وطبق “الدبيازة” أحد موروثات الأكلات الحجازية، حيث تعمل ربات البيوت على إعداده قبل نهاية شهر رمضان، وتختلف طريقة إعداده من منزل إلى آخر، وتتكون هذه الأكلة التاريخية من قمر الدين والمكسرات والتين، والمشمش المجفف، واللوز، والفستق، والصنوبر، والزبيب، والتمر المجفف، والهيل، وتطبخ بالسمن البلدي. وهي عنصر مهم على مائدة الإفطار وتزين بها الموائد وتؤكل بخبز الشريك أو السحيرة وتؤكل ساخنة وهي أكلة حلوة المذاق ومليئة بالنكهات.
وقديماً كان طبق “الدبيازة” يقتصر فقط على الأثرياء، نظراً لاعتماده بدرجة كبيرة على المكسرات التي كانت باهظة الثمن وتدريجياً أصبحت في متناول الجميع، ورغم إمكانية شرائها من الخارج تفضل غالبية الأسر تحضيرها بالمنزل مع وضع لمساتهم الخاصة عليها، حيث توفر الطاقة والصحة للجسد بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وتعين على النشاط الذي يبذله الإنسان في احتفالات العيد.