دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
أبهرت فعالية “حارة رمضان” -التي تنظمها وزارة الثقافة ضمن موسم رمضان 1444هـ في حديقة الندى ومنتزه الحزام- زوارها بالفنون التراثية الأصيلة كحرفة الخوص، التي تُعد أحد أهم وأبرز الفنون التي برعن النساء في تنفيذها بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية قديمًا؛ لغاية تأصيل الثقافة السعودية الأصيلة، والاحتفاء بعادات المجتمع السعودي الفريدة.
وتحدثت الحرفية المتخصصة في حرفة الخوص والحاصلة على الشهادة المهنية من وزارة الثقافة، أم القاسم تايهة قُحَل قائلة: “ازداد تواصلي مع الزوار منذ مشاركتي في الموسم الرمضاني، وازدادت مهاراتي بالممارسة اليومية، فقد ساهمت في تطوير عملي وتقديم المزيد من منتجات الخوص التي أقبل الزوار على شرائها، كما قمت بتعريف الأطفال والشباب على هذه المهنة للمساهمة في حفظ تراثنا التاريخي”.
وأضافت: “تمثل مهنة الخوص؛ رمز الحضارة المتوارث عبر الأجيال، إذ لا يخلو منزلاً في المملكة العربية السعودية من قطعة خوصٍ مميزة؛ فهي جزء من شجر النخيل الذي يُشكل لنا مصدر خير”.
وأوضحت أم القاسم مراحل إعداد قطعة مكونة من الخوص كالسلال والحقائب؛ تبدأ فيها بجمع سعف النخيل الجاف ثم تقطعيه بأحجام مختلفة بحسب التصميم المراد تنفيذه، يلي ذلك مرحلة الغسل والتجفيف، كما يمكن صبغ السعف بألوان مختلفة كالأحمر والأخضر والأرجواني، إلى جانب إضافة خامات أخرى كالنايلون والخطوط والصوف والقصدير؛ لإضفاء جمال يميز القطعة المستخدمة.
واختتمت مشاركتها بالإشادة على ما قدمته وزارة الثقافة في “موسم رمضان” من الدعم للحرفيين، وتوفير أكشاك متخصصة لعرض أعمالهم التراثية، وإتاحة الدورات المهنية والاحترافية التي تُسهم في تطويرهم ومواكبتهم للحياة العصرية؛ بهدف تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.