سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
تعد ليالي العشر الأواخر من رمضان من رحمات وبركات الله للأمة الإسلامية، حيث يحتفي بها أغلب المسلمين فمن خلالها تهفو الأرواح نحو بيوت الله معلنة التخلي عن الدنيا وزينتها، لتبدأ أيام الاعتكاف والدعاء متفرغين لعبادة الله وحده، وهو ما استعدت له رئاسة شؤون الحرمين من تجهيزات أمنية ومصليات وخدمات لتوفير الراحة للمعتكفين الذين يجدون في لياليها بالمملكة أمتع الأوقات نظرًا لما توفره من خدمات متميزة.
كانت المملكة قد أعلنت عن جاهزيةَ الرئاسة العامة لشؤون المسجدين الحرام والنبوي، للخطة المُعدة للعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حيث أكدت رئاسة شؤون الحرمين، استنفارها جميعَ الموارد البشرية والمعدات التشغيلية؛ للتيسير على قاصدي المسجد الحرام لأداء اَلنُّسُك والصلوات بكل سكينة واطمئنان، مبينة أن عدد المصلين والمعتمرين وصل إلى أكثر من (950) ألف مصلٍّ ومعتمرٍ يوميًّا من بداية رمضان.
وتعد عبادات الليالي الوترية من العبادات الخاصة التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في السنة ، وعلى قدر تفردها؛ يتحصل المسلم منها زادًا فريدًا، لكن بعض المسلمين لا يعتكفون في المساجد بسبب مشاغل الحياة وتكاليفها ومسئوليتها، فيكتفي غالب المسلمين بصلاة التراويح بعد صلاة العشاء جماعة، ثم يجتمعون بعد منتصف الليل لصلاة التهجد.
على المسلم أن يستفيد من تلك العشر الأواخر بأقصى فائدة من زيادة الإيمان وعمل الصالحات والطاعات وأولها، الإكثار من الصلاة، من خلال الحفاظ على الصلوات الخمس والسنة الراتبة القبلية، والانشغال بالدعاء ما بين الأذان والإقامة؛ فإنه من أوقات استجابة الدعاء، كما ورد في الحديث النبوي:” الدعاء ما بين الأذان والإقامة مستجاب”.
ومن الأعمال أيضًا صلاة التراويح: على المسلم أن يجتهد في تلك الأيام العشر أكثر من غيرها، فليطل القراءة والركوع والسجود فيها، فليكن أقل ما يقرؤه فيها جزءًا من القرآن الكريم، بالإضافة إلى صلاة التهجد والتي تزداد فيها عدد ركعات الصلاة ضعف ما يصليه المسلم في التراويح، فإن كان يقرأ في صلاة التراويح جزءًا من القرآن، ليقرأ في التهجد جزأين،حتى يختم القرآن كاملا في العشر الأواخر من رمضان.
وخلال العشر الأواخر ينبغي على المسلم أن يكثر من الدعاء، وليتحر الأوقات الشريفة، والأحوال الشريفة التي تكون أقرب لاستجابة الدعاء، ومنها : الدعاء ما بين الأذان والإقامة والدعاء عند الإفطار.
ومن أجمل الأعمال في ليالي العشر الأواخر من رمضان ومقصدها الأعظم تحري ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، يصاحبها العديد من العبادات الاجتماعية التي ينبغي للمسلم أن يواظب عليها صلة الرحم والتواصل الاجتماعي وإخراج الصدقات وتفطير الصائمين.
وخلال هذه الأيام المباركة على المسلم أن يعتنم هذه الأيام للتقرب من الله بالعبادات، والتي قد يتكاسل عنها البعض لذا ينبغي على المسلم اتباع الآتي:
ـ استشعار هذه الأيام المباركة والاجتهاد في العبادة خلال الليالي الوترية.
– الابتعاد عن وسائل الإلهاء عن العبادة ومنها أجهزة الهاتف والتليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي.
-الإكثار من الصلوات والعبادات وإخراج الصدقات والذكر والتسبيح حتى وقت الأعمال اليومية.
-الحرص على دعوة المسلم لمن حوله باغتنام هذه الفرصة والتزود منها.
-تقسيم الليلة الواحدة ما بين الصلاة والدعاء والابتهال لنيل رحمة ومغفرة الله تعالى.